وهيب السلاسي
طارق الخروف، عضو غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بجهة فاس مكناس وعضو جماعة عين مديونة، واحد من الوجوه التي اختارت العمل الميداني الهادئ بعيداً عن الأضواء.
ويأتي اختياره الالتحاق بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية انسجاماً مع قناعته الشخصية وتمشياً مع مبادئه التي يرى فيها امتداداً لروح النضال والدفاع عن قضايا المواطنين والتجار. وهو اختيار جاء بعد مغادرته حزب التقدم والاشتراكية، بعدما عبّر عن عدم رضاه عما اعتبره تملصاً من بعض الوعود وعدم الوفاء بالالتزامات التي كانت وراء قناعته السابقة.
طارق الخروف معروف بقربه من المواطنين والتجار، وبقدرته على التواصل والإنصات لمختلف القضايا والانشغالات، كما يحظى بمكانة محترمة لدى ساكنة الإقليم، لما راكمه من حضور ومواقف في خدمة الصالح العام.
ويُعد الرجل من المناضلين الذين يفضلون الاشتغال في الميدان بعيداً عن الأضواء، حيث عُرف بدفاعه عن قضايا التجار والساكنة، وبمواقفه الصريحة ورؤيته الواضحة للشأن التنموي.
وبهدوء وثبات، يواصل طارق الخروف حضوره الميداني، مؤمناً بأن العمل السياسي الحقيقي لا يقاس بكثرة الظهور، وإنما بالقدرة على الإنصات، والوفاء للمواقف، وخدمة المواطنين.
إنه رجل تواصل وإنصات، اختار أن يجعل من قناعته السياسية امتداداً لممارسته اليومية: النضال، القرب من الناس، والعمل من أجل الصالح العام.









