أكد يونس الرفيق، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة فاس-مكناس، أن الإنصات للمواطنين وإشراكهم في إعداد البرامج يشكلان منهجاً ثابتاً في عمل الحزب، مشيراً إلى أن هذه المقاربة تهدف إلى تعزيز الثقة في العمل السياسي وتقوية جسور التواصل مع المواطنين والمناضلين.
وجاء ذلك خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة الحاجب، حيث استعرض الرفيق جانباً من المقاربة التي يعتمدها الحزب في التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مؤكداً أن التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم يشكلان مدخلاً أساسياً لإعداد برامج تستجيب للأولويات المطروحة على أرض الواقع.
وأوضح المنسق الجهوي أن اعتماد هذه المقاربة أفضى إلى تقديم البرنامج الانتخابي للحزب بشكل مبكر، إلى جانب الإعلان عن 92 مرشحاً من مناضلي الحزب، معتبراً أن هذه الخطوات تعكس، بحسب تعبيره، حرص «الأحرار» على الاستعداد المبكر للاستحقاقات المقبلة وتعزيز وضوح الرؤية التنظيمية والسياسية.
وشدد الرفيق على أن إشراك المواطنين في بلورة التصورات والبرامج لا يقتصر على الجانب الانتخابي، بل يندرج ضمن تصور أوسع للعمل السياسي يقوم على التواصل والإنصات والتفاعل مع انتظارات المجتمع.
واعتبر أن هذه المقاربة من شأنها تعزيز الثقة في العمل السياسي، وترسيخ المصداقية سواء لدى المواطنين أو داخل صفوف المناضلين، من خلال ربط البرامج والالتزامات السياسية بالحاجيات الفعلية للمواطنين وانتظاراتهم.
ويأتي اللقاء التواصلي بالحاجب في سياق الدينامية التنظيمية التي يواصل حزب التجمع الوطني للأحرار تنزيلها على مستوى جهة فاس-مكناس، استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في ظل توجه مختلف الأحزاب إلى تعزيز حضورها الميداني والتواصل المباشر مع الناخبين.








