الاستقلال بتاونات يبحث عن بديل سوفان.. هل تكون وجهته نحو نبيل بن تيري؟

صرخة14 أغسطس 2026
صرخة
أخبار سياسية ونقابية
الاستقلال بتاونات يبحث عن بديل سوفان.. هل تكون وجهته نحو نبيل بن تيري؟

 

دخلت دائرة تيسة–تاونات مرحلة جديدة من الترقب السياسي، عقب التطورات المرتبطة بترشيح محمد سوفان، رئيس جماعة الزريزر، باسم حزب الاستقلال، بعدما حصل على تزكية الحزب لخوض الانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026، قبل أن يتقدم، بعد أيام، بطلب لسحب تزكيته، وفق المعطيات المتداولة محلياً.

 

هذا التطور أعاد ترتيب حسابات حزب الاستقلال بالدائرة، وفتح الباب أمام البحث عن اسم جديد قادر على تعويض محمد سوفان والحفاظ على حضور الحزب في واحدة من الدوائر التي يُرتقب أن تشهد تنافساً قوياً خلال الاستحقاقات المقبلة.

 

وفي خضم هذه التطورات، بدأت الأنظار تتجه نحو نبيل بن تيري، رئيس جماعة عين مديونة، باعتباره أحد الأسماء المطروحة لتعويض محمد سوفان وحمل ألوان حزب الاستقلال بدائرة تيسة–تاونات، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات الداخلية وقرار الحزب بشأن مرشحه النهائي.

 

ويُنظر إلى بن تيري باعتباره اسماً يمتلك تجربة في تدبير الشأن الجماعي وحضوراً على مستوى المنطقة، وهو ما قد يجعله ورقة انتخابية محتملة بالنسبة لحزب الاستقلال، خصوصاً في ظل سعي الأحزاب إلى تقديم مرشحين يتوفرون على امتداد محلي وقدرة على خوض الاستحقاق الانتخابي بفعالية.

 

ويأتي تداول اسم نبيل بن تيري في سياق سياسي يعرف إعادة ترتيب لخريطة المرشحين بدائرة تيسة–تاونات، بعدما أصبح حزب الاستقلال مطالباً بالحسم في اسم مرشحه الجديد، عقب قرار محمد سوفان طلب سحب تزكيته.

 

وفي حال اتجهت قيادة حزب الاستقلال فعلاً نحو نبيل بن تيري، فإن هذا الاختيار قد يحمل دلالات سياسية وانتخابية مهمة، بالنظر إلى موقعه كرئيس لجماعة ترابية وتجربته في العمل المحلي، فضلاً عن طبيعة العلاقات والامتداد الانتخابي الذي يمكن أن يشكلا عناصر أساسية في معركة انتخابية مرتقبة بدائرة تيسة–تاونات.

 

غير أن الانتقال من مرحلة تداول الاسم إلى مرحلة الترشيح الرسمي يبقى رهيناً بقرار المؤسسات الحزبية المختصة، وكذلك بموقف نبيل بن تيري من إمكانية خوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة باسم حزب الاستقلال.

 

وبذلك، يفرض انسحاب محمد سوفان سؤالاً جديداً على المشهد الانتخابي بالدائرة: هل يكون نبيل بن تيري هو الورقة التي سيعتمدها حزب الاستقلال لتعويض سوفان، أم أن الحزب سيفتح الباب أمام اسم انتخابي آخر؟

 

وبينما تتواصل التحركات والمشاورات استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة، يبقى اسم نبيل بن تيري في واجهة التكهنات، في انتظار الحسم الرسمي الذي سيكشف عن المرشح الذي سيحمل لواء حزب الاستقلال بدائرة تيسة–تاونات.

Breaking News