دولة عربية واحدة لا تحب الاسلاميين ،ولا تطيق حزب العدالة والتنمية المغربي، ولا تحمل اي ود لرئيس الحكومة الجديد سعد الدين العثماني، انها دولة الامارات العربية المتحدة المستثمر العربي الاول في المغرب والمصابة بداء الحساسية من وصول الاسلاميين الى السلطة ، فالجميع يعرف ان ابوظبي كانت وراء الضغط الذي مورس على الرباط لإقالة العثماني من منصب وزير الخارجية والتعاون سنة 2013 ولم يمر انذاك على تعيينه سوى سنة واحدة في حكومة عبد الاله بنكيران ، فاذا لم تقبل الامارات بالعثماني وزيرا للخارجية والتعاون فكيف ستتعامل معه كرئيس حكومة في حال نجاحه في تشكيل اغلبية من الاحزاب التي كانت خلف البلوكاج الذي عطل البلاد لمدة خمسة اشهر وزيادة ؟
- Neosurf Casino Australia features: explore top games and secure payment options
- PayID Pokies Australia tips: Navigating secure banking and maximizing your bonuses
- Understanding payouts: Payment methods and speed at Online Pokies NZ 2026
- مديرية التجهيز بتاونات توضح تفاصيل أشغال صيانة عدد من الطرق الإقليمية
- طارق الأشقر.. العجلة الاحتياطية التي أعادها الاستقلال إلى سباق تيسة–تاونات
- مرشح من رحم تاونات.. ناصر البقالي يطمح لانتزاع مقعد برلماني بدائرة تيسة تاونات
- أكبر هيئة دولية للماراطون والسابقات تمنح سباق مراكش الدولي عضوية نادي السباقات العالمية
- طارق الخروف.. من التقدم والاشتراكية إلى الاتحاد الاشتراكي.. اختيار نابع من قناعة ونضال
- سنوات في قبة البرلمان.. ماذا قدم البرلماني خالد الشناق للقليعة؟ وما هي حصيلته؟
- يونس الرفيق: الاستماع للمواطنين و إشراكهم خيار ثابت في عمل حزب الأحرار








