دولة عربية واحدة لا تحب الاسلاميين ،ولا تطيق حزب العدالة والتنمية المغربي، ولا تحمل اي ود لرئيس الحكومة الجديد سعد الدين العثماني، انها دولة الامارات العربية المتحدة المستثمر العربي الاول في المغرب والمصابة بداء الحساسية من وصول الاسلاميين الى السلطة ، فالجميع يعرف ان ابوظبي كانت وراء الضغط الذي مورس على الرباط لإقالة العثماني من منصب وزير الخارجية والتعاون سنة 2013 ولم يمر انذاك على تعيينه سوى سنة واحدة في حكومة عبد الاله بنكيران ، فاذا لم تقبل الامارات بالعثماني وزيرا للخارجية والتعاون فكيف ستتعامل معه كرئيس حكومة في حال نجاحه في تشكيل اغلبية من الاحزاب التي كانت خلف البلوكاج الذي عطل البلاد لمدة خمسة اشهر وزيادة ؟
- رئيس جماعة تاونات يضع شكاية ضد مدون بتهم التشهير ونشر ادعاءات كاذبة
- The Role of Technology in Enhancing Athletic Performance
- الميسوري بمجلس المستشارين: إحداث نواة جامعية بتاونات أصبح ضرورة تنموية
- Explore Unique Sports Around the World Awaiting Your Experience
- “لجنة الكرامة” بتاونات.. هل فقدت ثقة الشارع المحلي
- The Impact of Technology on Modern Casinos
- اعتقال جانحين أمام السوق المركزي بتدخل ناجح وسريع من قيادة الدرك الملكي بالقليعة
- هل ورّطت الوعود السياسية شركة CANNVITAL في صراع مع مزارعي القنب الهندي بتاونات؟
- Advanced Training for Competing in Sports
- عامل إقليم تاونات يقود دينامية جديدة لتطوير المنظومة الصحية









