ظهر الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء، عقب الخطاب التاريخي الذي ألقاه أمام قادة إفريقيا المشاركين في قمة الاتحاد الإفريقي المنعقدة في أديس أبابا، وهو يدرف “دموع السعادة”، إثر تمكن المملكة من العودة إلى “بيتها الأصلي”.
وعبر الملك في خطابه، عن سعادته بعودة المغرب للمؤسسة الإفريقية، حين قال “كم هو جميل هذا اليوم، الذي أعود فيه إلى البيت، بعد طول غياب! كم هو جميل هذا اليوم، الذي أحمل فيه قلبي ومشاعري إلى المكان الذي أحبه ! فإفريقيا قارتي، وهي أيضا بيتي.”
- رئيس جماعة تاونات يضع شكاية ضد مدون بتهم التشهير ونشر ادعاءات كاذبة
- The Role of Technology in Enhancing Athletic Performance
- الميسوري بمجلس المستشارين: إحداث نواة جامعية بتاونات أصبح ضرورة تنموية
- Explore Unique Sports Around the World Awaiting Your Experience
- “لجنة الكرامة” بتاونات.. هل فقدت ثقة الشارع المحلي
- The Impact of Technology on Modern Casinos
- اعتقال جانحين أمام السوق المركزي بتدخل ناجح وسريع من قيادة الدرك الملكي بالقليعة
- هل ورّطت الوعود السياسية شركة CANNVITAL في صراع مع مزارعي القنب الهندي بتاونات؟
- Advanced Training for Competing in Sports
- عامل إقليم تاونات يقود دينامية جديدة لتطوير المنظومة الصحية









