مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، بدأت ملامح الحراك السياسي بإقليم تاونات تتبلور بشكل مبكر، وسط تداول متزايد لعدد من الأسماء التي يُنظر إليها كمرشحين محتملين لخوض غمار المنافسة الانتخابية، من بينها اسم رجل الأعمال ومهندس الدولة بلال الربان، الذي أصبح يحظى بحضور لافت في النقاش العمومي، خاصة بدائرتي القرية – غفساي.
وتشير معطيات متداولة وسط عدد من الفاعلين والمهتمين بالشأن المحلي إلى أن اسم بلال الربان يحظى باهتمام متزايد لدى فئات من الساكنة، بالنظر إلى ما يُنسب إليه من كفاءة مهنية وتجربة في مجال التدبير، فضلاً عن تفاعله مع عدد من القضايا التنموية التي تهم الإقليم. ويرى متابعون أن هذا الحضور يعكس رغبة لدى جزء من الرأي العام المحلي في بروز وجوه جديدة قادرة على الإسهام في تجديد النخب السياسية.
ويأتي هذا النقاش في سياق يتسم بتنامي الانتقادات الموجهة للحصيلة التنموية بالإقليم، حيث يعتبر عدد من المواطنين أن تاونات ما تزال تواجه تحديات مرتبطة بقطاعات حيوية، من بينها الصحة والتعليم والبنية التحتية، إلى جانب الحاجة إلى تعزيز الترافع المؤسساتي عن ملفات التنمية وجلب الاستثمارات والمشاريع المهيكلة.
وفي هذا السياق، يرى مهتمون بالشأن السياسي المحلي أن أي مرشح قادر على تقديم رؤية واضحة وبرنامج واقعي للاستجابة لانتظارات الساكنة ستكون أمامه فرصة لكسب ثقة الناخبين، خاصة في ظل تصاعد المطالب بتجديد النخب السياسية والقطع مع الممارسات التقليدية التي يعتبرها كثيرون من أسباب تعثر التنمية بالإقليم.
ويبقى اسم بلال الربان، المنتمي إلى حزب الحركة الشعبية، من بين الأسماء التي يكثر تداولها في الآونة الأخيرة، في انتظار ما ستسفر عنه التحضيرات الحزبية والرسمية للاستحقاقات المقبلة، والتي ستحدد بشكل نهائي خريطة المرشحين وبرامجهم الانتخابية، فيما يبقى الحسم في نهاية المطاف بيد الناخب التاوناتي عبر صناديق الاقتراع.










