كشفت مصادر موثوقة داخل حزب “العدالة والتنمية” أن كلا من سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، ومصطفى الرميد، وزير الدولة، وعزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، يستعدون للانتقال إلى السرعة النهائية من أجل إبعاد بنكيران عن قيادة الحزب، لافتا إلى أنه ينتظر أن يتم الشروع، بعد حصول الحكومة الجديدة على التنصيب البرلماني والمصادقة على مشروع قانون المالية، في تفعيل خطة تواصلية وصفت بالكبيرة في اتجاه تنظيمات الحزب. ووفق المصادر عينها، فإن الخطة التي يوجهها الخلفي، الذي كان من المقربين من بنكيران قبل أن ينقلب عليه، ومصطفى بابا، الكاتب العام السابق لشبيبة الحزب، وعبد الجبار القسطلاني، المدير السابق لديوان الرباح في وزارة التجهيز والنقل، تروم بدرجة أولى سحب المشروعية عن بنكيران داخل الأمانة العامة للحزب والمجلس الوطني وفريقي الحزب بالبرلمان والشبيبة، مشيرة إلى أن “أننا وصلنا إلى المرحلة النهائية من الانقلاب وسرقة الحزب، والإطاحة ببنكيران وإبعاده عن الحزب”. وحسب المصادرفإن أحد قادة الانقلاب على بنكيران وصفوه بـ”المريض النفسي”.
- رئيس جماعة تاونات يضع شكاية ضد مدون بتهم التشهير ونشر ادعاءات كاذبة
- The Role of Technology in Enhancing Athletic Performance
- الميسوري بمجلس المستشارين: إحداث نواة جامعية بتاونات أصبح ضرورة تنموية
- Explore Unique Sports Around the World Awaiting Your Experience
- “لجنة الكرامة” بتاونات.. هل فقدت ثقة الشارع المحلي
- The Impact of Technology on Modern Casinos
- اعتقال جانحين أمام السوق المركزي بتدخل ناجح وسريع من قيادة الدرك الملكي بالقليعة
- هل ورّطت الوعود السياسية شركة CANNVITAL في صراع مع مزارعي القنب الهندي بتاونات؟
- Advanced Training for Competing in Sports
- عامل إقليم تاونات يقود دينامية جديدة لتطوير المنظومة الصحية









