أكد رئيس الغرفة الفلاحية لجهة فاس-مكناس، مصطفى الميسوري، أن الغرفة تواصل أداء دورها كمؤسسة تمثيلية للفلاحين، من خلال مواكبتهم ميدانيًا والترافع عن مختلف القضايا التي تهم القطاع الفلاحي، والعمل على نقل انشغالات المهنيين إلى الجهات المختصة قصد إيجاد حلول عملية تستجيب لتطلعاتهم.
وجاءت تصريحات الميسوري على هامش أشغال الدورة العادية للجمعية العامة للغرفة الفلاحية، التي احتضنتها مدينة فاس، بحضور أعضاء الغرفة وممثلي المصالح الفلاحية، حيث خُصص الاجتماع لتدارس عدد من الملفات المرتبطة بتطوير القطاع ومواكبة الفلاحين بمختلف أقاليم جهة فاس-مكناس.
وأوضح رئيس الغرفة أن المؤسسة تعتمد سياسة القرب والإنصات لمختلف الفاعلين في القطاع، مشيرًا إلى أن التحديات التي تواجه الفلاحين، سواء المرتبطة بالموسم الفلاحي أو بالإنتاج أو بالتغيرات المناخية، تستوجب تضافر جهود جميع المتدخلين من أجل إيجاد حلول ناجعة ومستدامة.
وأضاف أن الغرفة الفلاحية تواصل، في إطار اختصاصاتها، تنظيم اللقاءات التواصلية والتأطيرية، والمساهمة في مواكبة الفلاحين، مع الحرص على الترافع بشأن الملفات ذات الأولوية، بما يضمن تحسين ظروف الإنتاج وتعزيز استقرار النشاط الفلاحي بالجهة.
وشكلت الدورة أيضًا مناسبة لاستعراض حصيلة أنشطة الغرفة وبرامجها، ومناقشة عدد من القضايا المرتبطة بدعم الفلاحين، وحماية المنتوج الوطني، وتحسين الوضعية الصحية للقطاع النباتي والحيواني، إلى جانب سبل تعزيز الأمن الغذائي ومواصلة تنزيل البرامج الفلاحية على المستوى الجهوي.
وأكد الميسوري أن الغرفة ستواصل العمل بتنسيق مع مختلف الشركاء المؤسساتيين، من أجل الدفاع عن مصالح الفلاحين، وتقوية آليات المواكبة والتأطير، والإسهام في تنمية القطاع الفلاحي باعتباره رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بجهة فاس-مكناس.









