فؤاد باتنا.. من التكوين الكروي إلى الإعداد البدني بأمل تيزنيت.. مسار ابن القليعة في خدمة كرة القدم

صرخة13 أكتوبر 2026
صرخة
اخبار الرياضة
فؤاد باتنا.. من التكوين الكروي إلى الإعداد البدني بأمل تيزنيت.. مسار ابن القليعة في خدمة كرة القدم

يواصل الإطار الرياضي فؤاد باتنة شق طريقه في عالم كرة القدم، من خلال اشتغاله معداً بدنياً لفريق أمل تيزنيت، الصاعد حديثاً إلى القسم الوطني الأول، في تجربة مهنية جديدة تعكس انتقاله من مسارات التكوين والاحتكاك بالممارسة الكروية إلى العمل داخل الطاقم التقني، حيث يشكل الإعداد البدني أحد العناصر الأساسية في بناء فريق قادر على مجاراة إيقاع المنافسات.

ويحمل مسار فؤاد باتنة ملامح ارتباط مبكر بكرة القدم، إذ كانت البداية من جمعية الانبعاث، قبل الانتقال إلى حسنية أكادير، حيث اشتغل تحت إشراف الإطار كربض، في مرحلة شكلت محطة ضمن مساره الرياضي، ومكنته من مواصلة الاحتكاك بأجواء العمل داخل الأندية والتعرف على متطلبات التأطير والتكوين الكروي.

ولم يتوقف ارتباط باتنة بالمجال الرياضي عند حدود التجربة داخل الأندية، بل امتد إلى مبادرات محلية تروم المساهمة في تكوين الأجيال الصاعدة، من خلال إنشاء مدرسة باتنة لكرة القدم بجماعة القليعة، في خطوة تعكس الاهتمام بالتكوين القاعدي وفتح المجال أمام المواهب الشابة لتطوير مؤهلاتها التقنية والبدنية.

ويبرز هذا التوجه أهمية الاستثمار في الفئات الصغرى، باعتبارها القاعدة التي تنطلق منها عملية بناء اللاعب، سواء من حيث المهارات الفنية أو الانضباط أو الاستعداد البدني، وهي عناصر تتطلب عملاً متواصلاً وتأطيراً يواكب تطور كرة القدم الحديثة.

ومن التكوين الكروي والعمل المحلي إلى المجال التقني، يواصل فؤاد باتنة مساره من بوابة الإعداد البدني لفريق أمل تيزنيت، الذي يخوض تحدياً جديداً بعد صعوده إلى القسم الوطني الأول. وهي محطة تكتسي أهمية خاصة، بالنظر إلى ما تفرضه المنافسة في هذا المستوى من جاهزية بدنية وقدرة على التحمل والاستمرارية طوال الموسم.

فالمعد البدني لم يعد مجرد عنصر مساعد داخل الطاقم التقني، بل أصبح جزءاً أساسياً من منظومة الاشتغال الحديثة، بالنظر إلى دوره في إعداد البرامج البدنية، ومواكبة تطور جاهزية اللاعبين، والعمل على استعادة قدراتهم بعد المباريات، بتنسيق مع بقية أعضاء الطاقم التقني والطبي.

وبالنسبة إلى أمل تيزنيت، فإن الاستعداد للمنافسة في القسم الوطني الأول يضع الطاقم التقني أمام تحديات متعددة، من بينها الحفاظ على التوازن البدني للمجموعة والتعامل مع ضغط المباريات، بما يساعد الفريق على تقديم مستويات مستقرة وتحقيق أهدافه الرياضية.

ويحمل مسار فؤاد باتنة رسالة تتجاوز تجربته الشخصية، لتسلط الضوء على أهمية الأطر التقنية التي تشتغل في مختلف مستويات كرة القدم، وعلى الدور الذي يمكن أن تؤديه المبادرات المحلية ومدارس التكوين في فتح آفاق جديدة أمام الكفاءات الشابة والفاعلين الرياضيين.

وبين تجربة التكوين والعمل داخل الأندية والإشراف على مدرسة كروية محلية، وصولاً إلى الإعداد البدني بأمل تيزنيت، يواصل فؤاد باتنة بناء مساره في مجال كرة القدم، في تجربة تستحق المتابعة، خصوصاً في ظل الحاجة المتزايدة إلى كفاءات متخصصة تواكب تطور اللعبة ومتطلبات المنافسة.

Breaking News