يشهد المشهد السياسي بإقليم تاونات خلال الفترة الأخيرة حركية تنظيمية لافتة، عقب إعلان عدد من الأطر والمنتخبين والفاعلين السياسيين استقالتهم من هيئاتهم الحزبية السابقة، والتحاقهم بحزب الحركة الشعبية، في خطوة تعكس استمرار دينامية إعادة التموضع داخل الساحة السياسية بالإقليم.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن هذه الاستقالات شملت أعضاء ومنتخبين كانوا ينتمون إلى عدد من الأحزاب، من بينها مكونات الأغلبية الحكومية، وهي التجمع الوطني للأحرار، وحزب الاستقلال، وحزب الأصالة والمعاصرة، إضافة إلى أحزاب من المعارضة، على غرار الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية.
وأفادت مصادر محلية بأن الملتحقين الجدد برروا هذه الخطوة برغبتهم في خوض تجربة سياسية جديدة، معتبرين أن المرحلة تستدعي الانخراط في إطار حزبي قادر على مواكبة انتظارات ساكنة إقليم تاونات، والدفاع عن أولويات التنمية المحلية وفك العزلة عن عدد من المناطق.
من جانبه، رحب المهندس بلال الربان عضو المجلس الوطني للحزب بالوافدين الجدد إلى صفوف حزب الحركة الشعبية، مؤكداً أن الحزب يظل منفتحاً على جميع الكفاءات والطاقات الراغبة في الإسهام في خدمة الإقليم، ومشدداً على أن المرحلة المقبلة تستوجب توحيد الجهود والترافع الجاد عن مختلف الملفات التنموية التي تهم ساكنة تاونات.
هذه التحركات التنظيمية قد يكون لها أثر على موازين القوى السياسية بالإقليم، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، كما قد تدفع عدداً من الأحزاب إلى إعادة تقييم أوضاعها الداخلية وتعزيز حضورها التنظيمي، في وقت يواصل فيه حزب الحركة الشعبية تعزيز حضوره الميداني واستقطاب وجوه سياسية جديدة.









