بنعزوز : المغرب يغرق.. والمفسدون مكانهم السجن وليس نشطاء “حراك الريف”

صرخة6 يوليو 2017
صرخة
أخبار وطنيةالرئيسية
بنعزوز : المغرب يغرق.. والمفسدون مكانهم السجن وليس نشطاء “حراك الريف”

قال عزيز بنعزوز، رئيس فريق “الأصالة والمعاصرة” في مجلس المستشارين، موجها خطابه إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، “بلادنا تغرق والسيد رئيس الحكومة غارق في التفاؤل، في وقت حتى أحزاب الأغلبية غير متفقة مع تسييره، على أي أساس أنتم متفائلون؟”، يتساءل بنعزوز مشيرا إلى انهيار قطاعات الصحة والتعليم والاقتصاد، وإلى عرض الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات “الذي كان بمثاية صفعة للأغلبية والمعارضة وما بينهما، حيث أنه تضمن بيانات وأرقام صادمة”. 

وتحدث بنعزوز في كلمة ألقاها خلال جلسة الأسئلة الشفوية المخصصة لتقديم الأجوبة على الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة من طرف رئيس الحكومة، يوم أمس الأربعاء 05 يوليوز الجاري، عن اعتقال سليمة الزياني الملقبة بسليا، قائلا: “هناك شابة تقبع خلف القضبان فقط لأنها صرحت أنها خائفة على وطنها، وتساءلت عن حقوقها”.

وفي ذات السياق تابع بنعزوز: “وأنا أستمع إلى عرض رئيس المجلس الأعلى للحسابات، تساءلت من الأجدر أن يكون خلف القضبان بعكاشة، هل شباب الريف الذين صدحوا بمطالبهم العادلة؟” مضيفا “أطلقوا سراح الشابة سيليا والشباب الآخرين ولنتحاور حول أوضاع البلاد الكارثية”. يقول المتحدث.

وفي ذات السياق أوضح المتحدث أن الطبقة السياسية مطالبة بمراجعة أسلوبها في الحوار والعمل السياسي، “ويجب أن نستمع للشباب ونوليهم عناية خاصة من طرف كل مؤسسات الدولة، فالاستقرار الاجتماعي مسؤوليتنا جميعا ومسؤولية الحكومة بالدرجة الأولى”.

وأكد بنعزوز أن المغرب في حاجة ماسة إلى حوار وطني مع كل مكونات الشعب، قائلا: “ندعو إلى المصالحة الوطنية، ليس لأن حزب (الأصالة والمعاصرة) في موقع ضعف، لكن يجب الانتباه إلى أن كل من صعد إلى هذه المنصة اليوم انتقد الحكومة، فما الذي يحدث في البلد؟”.

وأبرز المتحدث أن صوت الحسيمة اليوم مسموع “ولا خوف منه، نخاف من الصمت الرهيب الذي يلف باقي الأقاليم بالرغم من غياب أبسط مقومات العيش الكريم”. وفق تعبير بنعزوز.  

قال عزيز بنعزوز، رئيس فريق “الأصالة والمعاصرة” في مجلس المستشارين، موجها خطابه إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، “بلادنا تغرق والسيد رئيس الحكومة غارق في التفاؤل، في وقت حتى أحزاب الأغلبية غير متفقة مع تسييره، على أي أساس أنتم متفائلون؟”، يتساءل بنعزوز مشيرا إلى انهيار قطاعات الصحة والتعليم والاقتصاد، وإلى عرض الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات “الذي كان بمثاية صفعة للأغلبية والمعارضة وما بينهما، حيث أنه تضمن بيانات وأرقام صادمة”.  وتحدث بنعزوز في كلمة ألقاها خلال جلسة الأسئلة الشفوية المخصصة لتقديم الأجوبة على الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة من طرف رئيس الحكومة، يوم أمس الأربعاء 05 يوليوز الجاري، عن اعتقال سليمة الزياني الملقبة بسليا، قائلا: “هناك شابة تقبع خلف القضبان فقط لأنها صرحت أنها خائفة على وطنها، وتساءلت عن حقوقها”. وفي ذات السياق تابع بنعزوز: “وأنا أستمع إلى عرض رئيس المجلس الأعلى للحسابات، تساءلت من الأجدر أن يكون خلف القضبان بعكاشة، هل شباب الريف الذين صدحوا بمطالبهم العادلة؟” مضيفا “أطلقوا سراح الشابة سيليا والشباب الآخرين ولنتحاور حول أوضاع البلاد الكارثية”. يقول المتحدث. وفي ذات السياق أوضح المتحدث أن الطبقة السياسية مطالبة بمراجعة أسلوبها في الحوار والعمل السياسي، “ويجب أن نستمع للشباب ونوليهم عناية خاصة من طرف كل مؤسسات الدولة، فالاستقرار الاجتماعي مسؤوليتنا جميعا ومسؤولية الحكومة بالدرجة الأولى”. وأكد بنعزوز أن المغرب في حاجة ماسة إلى حوار وطني مع كل مكونات الشعب، قائلا: “ندعو إلى المصالحة الوطنية، ليس لأن حزب (الأصالة والمعاصرة) في موقع ضعف، لكن يجب الانتباه إلى أن كل من صعد إلى هذه المنصة اليوم انتقد الحكومة، فما الذي يحدث في البلد؟”. وأبرز المتحدث أن صوت الحسيمة اليوم مسموع “ولا خوف منه، نخاف من الصمت الرهيب الذي يلف باقي الأقاليم بالرغم من غياب أبسط مقومات العيش الكريم”. وفق تعبير بنعزوز.  

الاخبار العاجلة