أثارت التدوينة التي نشرها رئيس غرفة الفلاحة بجهة فاس مكناس، مصطفى الميسوري، تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أنها جاءت في سياق تداول عدد من التدوينات والتعليقات التي تناولت منطقة قرية با محمد بصورة أثارت ردود فعل متباينة بين المتابعين.
واختار الميسوري أن يرد بطريقة غير مباشرة من خلال تدوينة حملت عبارات الاعتزاز والفخر بأبناء المنطقة وتاريخها، مؤكداً أن قرية با محمد ظلت على مر السنين أرضاً للشهامة والوطنية والأخلاق، وأن أبناءها يشكلون نموذجاً للوفاء والتشبث بقيم التضامن والانتماء.
وركزت التدوينة على إبراز المؤهلات الإنسانية والاجتماعية للمنطقة، من خلال الإشادة بالعائلات العريقة والشباب الغيور على مصالح منطقته، في رسالة فهم منها عدد من المتابعين أنها دفاع عن الصورة الحقيقية لقرية با محمد في مواجهة بعض الأحكام والتعميمات التي يتم تداولها عبر الفضاء الرقمي.
ويرى متابعون أن تدوينة الميسوري تعكس دعوة إلى عدم اختزال المناطق والأفراد في أحداث أو مواقف معزولة، والتأكيد على أن تاريخ قرية با محمد وإسهامات أبنائها في مختلف المجالات يبقى أكبر من أي نقاش ظرفي أو سجال عابر على منصات التواصل الاجتماعي.
كما حملت التدوينة رسائل تدعو إلى الاعتزاز بالانتماء المحلي وتعزيز قيم التآزر والتماسك الاجتماعي، مع التأكيد على أن التنمية الحقيقية لأي منطقة تنطلق من الحفاظ على وحدتها وصورة أبنائها واحترام تاريخها ورموزها.
واختتم الميسوري رسالته بالتأكيد على معاني الشرف والوفاء والمحبة التي تجمع أبناء المنطقة، في موقف اعتبره متابعون تعبيراً عن التضامن المعنوي مع ساكنة قرية أبا محمد والدفاع عن مكانتها داخل إقليم تاونات وجهة فاس مكناس.









