تُطلق وكالة الحوض المائي لسبو دراسة لتقييم إمكانية ربط سدي ساهلة وبوهودة، بهدف تحسين تخزين المياه والحد من الخسائر الناتجة عن الفيضانات والتصريفات، وذلك في سياق يتسم بتزايد الضغط على الموارد المائية.
أعلنت وكالة الحوض المائي لسبو عن إطلاق دراسة استراتيجية جديدة تروم تعزيز تعبئة وتدبير الموارد المائية بالمنطقة. ويُقدّر الغلاف المالي لهذه الدراسة بحوالي مليون درهم، وتهدف إلى بحث إمكانية الربط بين سدي ساهلة وبوهودة، في ظل تقلبات مناخية متزايدة وضغط متنامٍ على الموارد المائية.
ويندرج هذا المشروع ضمن مقاربة تحسين تدبير المياه السطحية، حيث يتوفر سد ساهلة على قدرة تخزين مهمة مقارنة بحجم موارده السنوية، في حين يسجل سد بوهودة واردات مائية تفوق بكثير طاقته الاستيعابية الحالية. ويؤدي هذا الوضع إلى تصريفات متكررة خلال الفترات الرطبة، حيث يتم توجيه الفائض نحو المصب ليُسترجع لاحقاً على مستوى سد الوحدة، دون أن يساهم بشكل مباشر في تحسين التخزين على المستوى المحلي.
وفي هذا الإطار، يهدف مشروع الربط بين السدين إلى تثمين هذه الموارد المائية الفائضة بشكل أفضل. كما ستأخذ الدراسة بعين الاعتبار مشروع تعلية سد بوهودة، المبرمج حالياً، إضافة إلى التأثيرات المرتقبة للتغيرات المناخية على الموارد المائية مستقبلاً.









