أثار غياب محمد السلاسي، رئيس المجلس الإقليمي لتاونات، عن مختلف الأنشطة الرسمية المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، بما في ذلك مراسم الإنصات للخطاب الملكي السامي، موجة من التساؤلات والانتقادات في الأوساط المحلية، خاصة وأن هذه المناسبة تعد من أبرز المحطات الوطنية التي تحرص مختلف المؤسسات والمنتخبين على المشاركة في فعالياتها.
وتداول عدد من المتابعين غياب رئيس المجلس الإقليمي عن الاحتفالات، معتبرين ذلك أمراً غير مألوف بالنظر إلى مكانته المؤسساتية، قبل أن تتضح المعطيات المرتبطة بهذا الغياب.
وحسب المعلومات المتوفرة، فإن محمد السلاسي يوجد في وضع صحي حال دون حضوره الرسمي، بعدما ألزمته حالته المرضية الفراش، وهو ما جعله يتعذر عن المشاركة في احتفالات عيد العرش ومراسيم الإنصات للخطاب الملكي.
وفي هذا السياق، وحرصاً على ضمان تمثيلية المجلس الإقليمي في هذه المناسبة الوطنية، قام رئيس المجلس بتفويض نائبته لحضور مختلف المراسيم الرسمية، وذلك بتنسيق مع السلطات الإقليمية بتاونات، بما يضمن حضور المؤسسة واحترام البروتوكول المعمول به.
ويُعد هذا الغياب استثنائياً في مسار محمد السلاسي على رأس المجلس الإقليمي لتاونات، إذ دأب منذ توليه مسؤولية رئاسة المجلس على المواظبة على حضور مختلف الأنشطة والمناسبات الرسمية التي تحتضنها عمالة تاونات، وفي مقدمتها الاحتفالات المخلدة لعيد العرش المجيد ومراسيم الإنصات للخطاب الملكي، تأكيداً على انخراطه في مختلف المحطات الوطنية والرسمية.
غير أن الوضع الصحي الذي ألم به خلال الأيام الأربعة الأخيرة، وألزمه الفراش، حال دون مشاركته في احتفالات هذه السنة، ليقرر، بتنسيق مع السلطات الإقليمية، تفويض نائبته لتمثيل المجلس الإقليمي في مختلف المراسيم الرسمية، ضماناً لاستمرارية الحضور المؤسساتي للمجلس في هذه المناسبة الوطنية المجيدة.
و حسب مصادر sarkha.ma فإن غياب رئيس المجلس الإقليمي لم يكن ناتجاً عن موقف أو تقصير، وإنما فرضته ظروف صحية استثنائية، في وقت يتمنى فيه عدد من الفاعلين والمتابعين له الشفاء العاجل والعودة لمواصلة مهامه على رأس المجلس الإقليمي لتاونات.









