بينما كانت عقارب الساعة تقترب من منتصف ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة، كان رب أسرة يقطن بحي الحرش بأيت ملول قد ضبط لصا بمنزله وأطلقت زوجته نداءات استغاثة، لم يتردد حينها الأب وعلى الفور في إجراء اتصال بعناصر الشرطة يخبرهم بضبطه لصا بمنزله الواقع.
وبعد قليل امتلأ المنزل بعدد كبير من رجال الشرطة لتوقيف اللص غير أن الأمور بدأت تتضح تدريجيا.
لقد استيقظ الأب من نومه فجأة بحكم طبيعة عمله اليومي المتعب قبل منتصف الليل ودخول السنة الميلادية الجديدة، فوقعت عيناه على شبح شخص يتحرك في اتجاه الغرفة الأخرى في الوقت الذي أطلقت فيه زوجته صرخاتها فاعتقد الجميع أنه لص تسلل إلى المنزل بغرض السرقة.
كادت الأمور أن تنتهي عند ذلك الحد لص اقتحم المنزل وحاول السرقة هذه هي رواية الأب لرجال الأمن.
لكن، و من خلال التحريات والبحث الذي قامت به العناصر الأمنية عن شخصية اللص الموقوف ومناقشة الأب واللص، ظهرت مفاجأة جديدة عندما أخبرهم بأنه تربطه علاقة بابنة المنزل التي تعودت على إدخال “اللص” الشاب الذي لم يكن سوى حبيبها الذي وقعت في حبه إلى المنزل في غياب أفراد أسرتها وهي الرواية التي أكدتها الفتاة.
ويوم الواقعة، أرادا أن يحتفلا معا بقدوم السنة الميلادية الجديدة بغرفتها وفي الوقت الذي حاول فيه “اللص المفترض” التسلل إلى غرفة الفتاة وقعت عين والدها على عشيق ابنته، وكاد عقله أن يطير عندما سمع الخبر/الصاعقة.
- الدوريات الرمضانية على وقع توتر منتخبين بعين مديونة
- الميسوري: حماية الموسم الفلاحي التزام ميداني وفق التوجيهات الملكية ولا مجال للصدفة في حماية الموسم الزراعي
- “قفة رمضان” بتاونات 2026.. بين واجب التضامن ومخاوف التوظيف السياسي
- حافلة جديدة وتعاقدات شتوية تعزز حظوظ شباب القليعة نحو قسم الهواة
- التهميش أم السياسة؟ عين معطوف في مواجهة وعود جهة فاس مكناس
- تنصيب الأستاذ علي أيت كاغو رئيسًا أول لمحكمة الاستئناف بأسفي في محطة قضائية جديدة
- 485 تدخلاً لفك العزلة بتاونات و308 أسرة مستفيدة من عمليات الإغاثة
- الميسوري يدعو من تازة إلى تثمين المنتجات الفلاحية وتعزيز تسويقها وطنياً وأوروبياً
- انطلاق المعرض الجهوي للمنتجات المجالية بتازة بمشاركة وازنة للتعاونيات
- بوصوف منتقدًا مجلس جهة فاس–مكناس: “الجهة كاتعطبنا غير الكلام الحلو ” و غياب الفعل ينسف الوعود الشفهية









