مجلس أشنكلي يتدارس دعم “العربية للطيران”  ب 15 مليون درهم من المالية العمومية

صرخة
أخبار جهوية
صرخة27 أكتوبر 2021
مجلس أشنكلي يتدارس دعم “العربية للطيران”  ب 15 مليون درهم من المالية العمومية

المهدي نهري

عاد موضوع شركة ” العربية للطيران ” الى واجهة النقاش من جديد، فبعد إستنزاف الشركة لمبلغ مهم من ميزانية مجلس جهة سوس ماسة في كل سنة يقدر ب ( 15 مليون درهم) كدعم لها من أجل ربط  مطار أكادير المسيرة بمطارات الرباط  وطنجة  وفاس، حيث تنص الاتفاقية على تخصيص شركة العربية لثلاثة رحلات أسبوعيا ذهابا وإيابا صوب الرباط ورحلتين صوب كل من طنجة وفاس بأثمنة تنافسية ابتداء من 300 درهم شاملة لجميع الرسوم لرحلة الذهاب، وذلك في حدود ال 80 من المقاعد الاولى

و ساهمت  جهة سوس ماسة في حدود14.900.000 درهم، بالنسبة للخطوط الجوية الثلاتة بين أكادير– الرباط، أكادير– فاس، و أكادير– طنجة.

و سيعقد مجلس جهة سوس ماسة الاتنين القادم جلسة من أجل الدراسة و التصويت على تجديد الإتفاقية التي تربط جهة سوس ماسة بشركة العربية للطيران.

و كانت هذه الإتفاقية محط إنتقاد عدد من أعضاء المجلس السابق برئاسة التجمعي حافيدي ابراهيم، حيت ظهرت أصوات تشجب تعامل الشركة مع المسافرين من خلال القفز على الاثمان المعلنة وعدم جدوى المواعيد التي حددتها الشركة لرحلاتها من وإلى مطار أكادير، رغم تخصيص مجلس الجهة مبلغ 15 مليون درهم لدعم خط أكادير / الرباط، بالمقابل التزمت شركة العربية بتخفيض سعر الرحلة الى 300 درهم ذهابا.

و سبق أن فال جمال ديواني رئيس لجنة التنمية الاجتماعية بمجلس جهة سوس ماسة انذاك  إن “مكتب مجلس الجهة لم يحسن التفاوض بشكل جيد مع شركة العربية للطيران، وأن مبلغ الدعم المخصص لدعم هذه الشركة الخاصة لا يتماشى مع برنامج الرحلات والمواعيد المبرمجة لها”. مضيفا  أن عدد الرحلات لا يتعدى 3 رحلات اسبوعيا وفي مواعيد لا تتماشى مع متطلبات المسافرين”.

و أشار ديواني أنه بالمقابل حددت الخطوط الملكية المغربية للطيران “لارام” تسعيرة التذكرة في 520 درهم للذهاب العادي، وبنسبة 6 رحلات يومية، مما يرفع عدد الرحلات إلى 40 رحلة اسبوعيا”. وأضاف أن ماقامت “لارام” من تطوير خدماتها اتجاه وجهة أكادير السياحية تم دون توقيعها على الاتفاقية مع مجلس الجهة، وخارج أي اتفاق مسبق، معتبرا أن تقوية خطوطها بأثمان مناسبة بين أكادير والدارالبيضاء كان له وقع قوي على حركية المسافرين، وعلى دعم وجهة أكادير سياحيا على اعتبار مكانة مطار البيضاء في حركية المسافرين وطنيا ودوليا عكس مطار الرباط.

وتساءل ديواني عن جدوى عقد اتفاق مع شركة الطيران بمبلغ 15 مليون درهم، وبرحلات ليس لها أي وقع على الاقتصاد المحلي والجهوي، وعلى حركية المسافرين من وإلى أكادير، معتبرا أن هذه الاتفاقية تأتي كرد فعل على ارتفاع تسعيرة لارام قبل أن تعيد النظر في أثمان تذاكير الرحلات المتجهة من وإلى مطار المسيرة.

ومن جهة أخرى، أشار ديواني أن دعم شركة الطيران من المالية العمومية لم يكن له أي تأثير إيجابي على القطاع السياحي بمدينة أكادير، مستدلا على ذلك بكون نسبة الملء الفنادق بالمدينة لم تعرف أي تطور ملحوظ منذ دخول الإتفاقية حيز التنفيذ.

رابط مختصر

إدارة الحريدة