تنامي الإجرام وضعف الحملات الأمنيّة يقضّان مضجع ساكنة القليعة

صرخة
مجتمعمنوعات
صرخة26 أكتوبر 2021
تنامي الإجرام وضعف الحملات الأمنيّة يقضّان مضجع ساكنة القليعة

بؤر سوداء باتت تقض مضجع ساكنة جماعة القليعة ، بفعل تنامي الوقائع الإجرامية في الفترة الأخيرة؛ وهو ما دفع الكثيرين إلى المطالبة بإحلال الأمن في عدد من الاحياء  التي يتفادى القليعيون دخولها، على غرار حي الترمينيس، ساحل بن عنفر و العزيب وغيرها من الأحياء التي يصعب ولوجها من قبل غير القاطن فيها، لا سيما خلال بعض الأوقات الحسّاسة.

وتعالت أصوات العديد من ساكنة القليعة، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، مُنادية بإحلال الأمن في مختلف البؤر السوداء المُشكلة لجماعة القليعة ، مُرجعين أصل الظاهرة إلى “ضعف الحملات الأمنية” في تلك المناطق من جهة، و”غياب برامج اجتماعية” موجهة إلى فئة الشباب العاطل عن العمل الذي انغمس في الإجرام.

ضعف الحملات الأمنية

يشكو  محمد ذو 28 سنة من “غياب دوريات الأمن لتمشيط عدد من الأحياء المخيفة في القليعة؛ ، معتبرا أن “عشرات المواطنين يتعرضون للضرب والجرح من قبل العصابات الإجرامية التي تعترض سبيلهم كل يوم”.

وأكد محمد، في تصريح أدلى به لصحيفة صرخة الإلكترونية، أن “الحملات الأمنية ينبغي مضاعفتها في الأحياء الفقيرة والمُهمشة، نظرا لكونها عبارة عن بؤر سوداء للجريمة”؛ وهو ما يعزوه “إلى الأزمة الاجتماعية التي يعانيها شباب  القليعة، لأن هذه الشريحة الاجتماعية عاطلة عن العمل؛ ما يدفعها إلى الارتماء في أحضان المخدرات والأقراص المهلوسة”.

و يضيف الفاعل الجمعوي أن تغير جل العناصر التي إشتغلت لسنوات داخل تراب جماعة القليعة بعناصر شابة جديدة،من رجالالدرك  ساعد عدد من العصابات و الجانحين على الضهور مجددا و تحدي رجال الدرك الجدد مستغلين شساعة المنطقة و غياب الحملات التمشيطية و إستقرار عناصر الدرك داخل مركز الدرك الملكي و جولات خفيفة ذهابا و ايابا على مستوى الشارع الرئيسي.

رابط مختصر

إدارة الحريدة