سمير شاب يتطلع لأن يحقق التزامات تنموية بمقاربة مجالية ما بعد اقتراع 8 شتنبر 2021

صرخة
أخبار سياسية ونقابية
صرخة2 سبتمبر 2021
سمير شاب يتطلع لأن يحقق التزامات تنموية بمقاربة مجالية ما بعد اقتراع 8 شتنبر 2021

يتطلع سمير بيواراين، لأن يحقق الكثير من انتظارات أهالي بلدته في “تكاض” والكاطع” بمنطقة قروية تابعة لجماعة سيدي بيبي (عمالة إقليم اشتوكة أيت باها)، عبر مشاركته الانتخابات الجماعية المحلية، ممثلة في الدائرة التاسعة، وهو ابن البلدة أصلا ومنشأ.

ما راكمه سمير بيواراين، ذي الـ41 عاما، من خبرة ومراس في حياته المهنية، وهو إطار عال، تخرج من جامعة ليل (فرنسا)، وحاصل على دبلوم المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير(مراكش)، في تخصص التدقيق والمحاسبة والمراقبة، إلى جانب تأطيره في مواكبة المقاولات والاستثمار في خبرة ناهزت 20 عاما لمت مجالات السياحة والصيد البحري والنقل واللوجستيك والخدمات، جعلته يؤمن بأن التغيير ممكن، ولن يتم ذلك إلا من مقاربة مجالية محلية تنطلق من أصغر وحدة بنيوية في تدبير الأن الجماعي، وهي الدائرة الانتخابية التي ترتبط بمؤسسة الجماعة المنتخبة.

وتيقظت عزيمة سمير ، الذي رفع شعار حملته الانتخابية “الكاطع وتكاض تستاهل أحسن”، لكونه يعرف عن قرب ما الذي تحتاجه الساكنة وما ينتظر الأهالي من أطفال ورجال ونساء وشباب، فاقترح برنامجا انتخابيا يجمع بين التزامات تنموية في مجالات الصحة والتربية والتكوين، واقتصادية وشبابية توجه وتبحث وتفتح وتنتفح على كل المبادرات، إلى غيرها من الالتزامات التي لمها بين دفتي وثيقة برنامجه الانتخابي المحلي على مستوى دائرة ترشيحه الانتخابية رقم 09 في سيدي بيبي، بمؤشرات نوعية وكمية نابضة واقعية، لأنه رجل الأرقام وخبر الميدان.

ولأن ترشيحه، لأول مرة، نابع من قناعته بأن التغيير السياسي لتحقيق تنمية مجالية هو الأساس، فقد وضع خبراته من أجل شابات وشباب ورجال ونساء بلدته التي ينحدر منها يؤمن بأن تحقيق ما يتطلع إليه مع الساكنة ممكن. فهو يشغل نائب بجمعية تكاض للتنمية، و مستشار متعاون بجمعية التضامن بالكاطع. كما أنه المنسق الإقليمي للجمعية الوطنية للإغاثة المدنية بأشتوكة أيت باها، وعضو عضو مؤسس لمركز مبادرات “إمياواس” للتشغيل والمقاولة ببيوكرى، فضلا عن تجاربه المتنوعة بتنوع انتظارات الساكنة، فهو أيضا صاحب مكتب للدراسات القطاعية والمواكبة، ومؤطر مكون في مجال الإستثمار والمقاولة، ومتخصص في مواكبة المقاولات في وضعية صعبة، إَضافة إلى كونه مدربا ومكونا في التنمية الذاتية.

هذا البروفايل لدى الشاب سمير، تجعل طموحه يوازي طموح أهالي بلدته الذي يزداد يوما عن يوم في دائرة انتخابية تتشوف فيه ساكنتها الملاذ لخلاصها من ربق الفقر والهشاشة، التي في تجاوزها تنمية الجماعة الترابية والإقليم والجهة، فالوطن.

رابط مختصر

إدارة الحريدة