يوسف شيري ضحية زلة لسان أخنوش بميلانو يبحث عن مقعد برلماني بين الكبار بورزازات

صرخة
منوعات
صرخة15 أغسطس 2021
يوسف شيري ضحية زلة لسان أخنوش بميلانو يبحث عن مقعد برلماني بين الكبار بورزازات

حسم حزب التجمع الوطني للأحرار من خلال لقاءاته التحضيرية، بحضور رئيس الحزب عزيز أخنوش، في اختيار مرشحيه بالدوائر الانتخابية بجهة درعة تافيلالت، في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، التي ستعرفها بلادنا يوم الثامن من شهر شتنبر 2021.

وفي هذا الإطار، وعلى مستوى إقليم ورزازات منح الحزب التزكية ليوسف شيري الرئيس السابق لشبيبة الحمامة و المنسق الإقليمي الحالي للحزب بورزازات.

و يراهن شيري على مقارعة سياسيين محنكين بإفليم ورزازات رغم المتغيرات الكثيرة التي عرفتها الرقعة الانتخابية بالإقليم خصوصا غلى مستوى حزب الحمامة الذي هاجره عدد من مناضليه و على رأسهم عمر الباز المنسق الإقليمي السابق للحزب الملتحق بحزب الحركة الشعبية .

و سبق ليوسف شيري أن عاش تجربة صعبة رفقة أخنوش بالخصوص ، حيت فجأة وبدون مقدمات، وجد رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية سابقا يوسف شيري، نفسه مُبعدا عن هياكل التنظيم الشبابي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بعد سنتين ونصف فقط من انتخابه أول رئيس لهذه المنظمة، وهو الأمر الذي لم يقتصر على دفعه للاستقالة وتعويضه باسم آخر بل امتد لشطب اسمه من المكتب المسير كليا.

و عقد أعضاء الشبيبة التجمعية اجتماعا استثنائيا، بالدار البيضاء بأمر مباشر من الأمين العام للحزب عزيز أخنوش، وذلك من أجل تغيير المكتب المسير على الرغم من أن ولايته القانونية لم تنته بعد، بهدف إبعاد رئيسه واختيار شخص آخر بدلا عنه كون أن رئيس الحزب “غير راض” على طريقة عمل الأول.

و حاول شيري منح الشبيبة التجمعية نوعا من “الاستقلالية” عن الحزب، وهو الأمر الذي دفعه إلى عدم الخروج بمواقف صريحة مدافعة على عزيز أخنوش في عدة محطات، أبرزها اختياره الصمت عن موجة الهجوم على وزير الفلاحة والصيد البحري عقب خطابه الشهير في إطاليا الذي بات معرفا بـخطاب “إعادة التربية”.

و اوصى الرئيس السابق للفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية أعضاء مكتبه بالابتعاد عن الصدامات بخصوص “زلات أخنوش” للحفاظ على “استقلالية” الإطار، وهو الأمر الذي لم يعجب شركاءه في المكتب المسير كما كان أحد الرافضين له الرئيس الجديد لحسن السعدي، الذي حظي بـ”تعيين” مباشر من أخنوش تمت تغطيته بغطاء ديمقراطي متمثل في “انتخابه” بـ”التوافق” وبدون منافس.

ولم تجد الشبيبة التجمعية من مخرج لعقد الجمع العام الاستثنائي دون مبررات إلا التحجج بكون المرحلة السابقة كانت فترة تأسيسية، إذ أوردت في بلاغها الختامي أن “جميع أعضاء مكتب الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية نوهوا بمجهودات الرئيس السابق الأخ يوسف شيري، وأثنوا على عمله ومساهمته الكبيرة في إرساء قواعد عمل الشبيبة التجمعية خلال المرحلة التأسيسية منذ 18 ماي 2017”.

لكن في المقابل فإن هيكلة المكتب الجديد أظهرت أن المستهدف الوحيد من الجمع العام الاستثنائي كان الرئيس السابق الذي أُبعد عن التشكيلة الجديدة تماما، والذي لم يعوضه سوى السعدي الذي حظي اسمه بمباركة أخنوش، في الوقت الذي حافظ فيه أغلب أعضاء المكتب السابق، الذين يفترضوا أنهم كانوا بدورهم جزءا من “المرحلة التأسيسية”، على مواقعهم بمن فيهم النائبة الأولى للرئيس.

وكانت شبيبة حزب الحمامة قد أكدت في بلاغها “تعبئتها وعزمها المضي قدما في الترافع حول مضامين “مسار الثقة” كعرض سياسي نابع من القواعد”، موردة أن أعضاء الفيدرالية “توافقوا على ضرورة إعطاء نفس جديد لعمل الشبيبة التجمعية، التي دخلت مرحلة من النضج تجعل منها رافدا رئيسيا لإغناء العمل الحزبي، وقيمة مضافة للمشهد الشبابي الوطني”.

رابط مختصر

إدارة الحريدة