ديواني: هذا ما يميز لائحتنا الانتخابية بجماعة أكادير والمال وحده لا ينجح في الانتخابات

ديواني: هذا ما يميز لائحتنا الانتخابية بجماعة أكادير والمال وحده لا ينجح في الانتخابات

صرخة
أخبار سياسية ونقابية
صرخة23 أغسطس 2021
ديواني: هذا ما يميز لائحتنا الانتخابية بجماعة أكادير والمال وحده لا ينجح في الانتخابات

قال جمال ديواني، رئيس لجنة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بمجلس جهة سوس ماسة، والمنسق الإقليمي لحزب الاستقلال بأكادير ووكيل لائحتها البرلمانية والجماعية، إنه “لو كان المال ينجح في الاستحقاقات الانتخابية لما وضعت الانتخابات، ففي السياسة ليست هناك تكهنات، والانتخابات ستحمل مفاجئات، خاصة وأن حظونا متساوية وساكنة أكادير ستقول كلمتها”.

جاء ذلك، في رد لوكيل لائحة “الميزان” جمال ديواني، على أسئلة الصحافيين، خلال ندوة صحفية نظمها بمدينة أكادير، مساء اليوم الاثنين 23 غشت الجاري، للإعلان عن مرشحات ومرشحي تنظيمه السياسي والخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي، التي اختار لها شعار “أكادير التي نريد..أكادير لي بغينا..أكادير لي نرا”.

وأكد ديواني على أنه يصعب التنبؤ بالتحالفات السياسية المقبلة، سواء على مستوى الجماعة الترابية لأكادير بين الاستقلال وباقي الفرقاء السياسيين التي ننفتح عليها، والنتائج ستظهر طبيعة التحالفات التي تتم باستشارات موسعة في مستوياتها المحلية والجهوية والوطنية”.

وأوضح ديواني أن “معدل مترشحات ومترشحي حزبه ضمن لائحة جماعة أكادير الترابية تصل إلى 40 سنة، وأن نحو 60 في المائة منهم سنهم يقل عن 40 عاما، ينتسبون لمهن مختلفة من مهندسين ورجال أعمال وأساتذة، وفلاحين، ومستخدمين ، وباحثين، ومحامين، ومتصرفين، وعاطلين وغيرهم”.

وزاد موضحا: نحن أعملنا المناصفة ضمن لائحتنا الانتخابية بجماعة أكادير.

وخلال بسطه للخطوط العريضة لبرنامج لائحة “الميزان” الانتخابية بجماعة أكادير، كشف ديواني أن “منهجية إعداده تمت عبر تشخيص مجالي دقيق وعبر استمارة علمية أفضت لرصد عدد من الاختلالات والتفاوتات المجالية بين أحياء مدينة أكادير، وكذا مخرجات لتجاوز هذا الوضع من أجل تحسين جودة الحياة بالمدينة عبر التقائية في التدخلات”.

ومن أجل ذلك، تمت صياغة برنامج عمل سيتم تعميمه خلال الحملة الانتخابية لجماعيات أكادير “يشمل ستة مجالات استراتيجية للتدخل عبر 33 إجراء عملي من أجل تنمية مدينة أكادير وتحسين جاذبيتها وجودة الحياة بها”، بحسب ديواني.

واعتبر أن لائحة حزبه “خالية من الرحل السياسيين، فنحن لم نستقطب أي وافد جديد من أحزاب سياسية أخرى، اللائحة استقلالية مائة بالمائة، مستلهمة من قواعد التنظيم الاستقلالي وهياكله الموازية غلب فيها روح الفريق، نافيا أن تكون هناك صراعات على تزكية هذا أو ذاك أو تصدر اللائحة أو انسحابات داخل التنظيم بخلاف ما عاشته وتعيشه تنظيمات سياسية منافسة”، وفق تعبيره.

وأشار إلى أن أربعة معايير تحكمت في اختيار مرشحي تنظيمه الاستقلالي بجماعة أكادير. ويتعلق الأمر بالنضال في الحزب، والكفاءة، والقرب من الساكنة، وتمثيلية أحياء المدينة والشباب على وجه الخصوص، مما يجعلها لائحة ذات جاذبية ونوعية في المشهد السياسي والانتخابي ضمن جماعيات أكادير لاقتراع 8 شتنبر المقبل، وفق تعبيره.

رابط مختصر

إدارة الحريدة