الدعارة عبر “الواتساب”… “حيلة” جديدة في زمن كورونا

صرخة
مجتمع
صرخة3 أبريل 2021
الدعارة عبر “الواتساب”… “حيلة” جديدة في زمن كورونا

أوقعت جائحة “كوفيد-19” التي تضرب العالم، أزمات في معظم القطاعات، حتى وصل الأمر إلى بيوت #الدعارة وفتيات الهوى اللواتي وجدن بتطبيق “واتساب” فرصة لتأمين مدخولهن الشهري.

وعبر تطبيقات التعارف المنتشرة، حمّلت الفتيات صوراً حميمة لهن، مع أرقام هواتفهن لتبدأ بعدها رحلة التعارف والسعر بحسب مدة اللقاء.

بطريقة بسيطة وسريعة يدخل المستخدم إلى صلب الموضوع، ويسأل: “بكم الساعة؟ أين هي المنطقة؟ مكان اللقاء؟ وبالطبع السعر”… أسئلة مختصرة تفي بالغرض.

وكون معظم البلاد قد أغلقت أبوابها، يكون اللقاء في أحد المنازل أو المنتجعات السياحية أو الفنادق التي أُعيد فتحها، وتنتهي رحلة اللقاء بدون أي مشاكل كون العلاقة مباشرة بين الزبون والفتاة.

وقد وجد البعض بهذه الطريقة وسيلة أسهل لهم، حيث إن الشاب ليس بحاجة للدخول إلى بيوت الدعارة أو الاتصال بمشغّل الفتاة، وبعيداً من أي شوشرة يمكن أن تحدث. وقالت إحداهن إن “الربح يكون بكامله لها بدون أي نقصان”، وأضافت بطريقة ساخرة: “لقد استفدنا من فيروس كورونا، حيث زاد مدخولنا بنسبة كبيرة”.

ورغم سهولة تأمين اللقاء، إلا أن المشكلة الأساس تبقى في خطر انتقال فيروس كورونا خلاله، فلا أحد يعرف الآخر، وقد ينقل المصاب العدوى إلى عائلته أو زملائه في العمل، وقد تنقل المصابة العدوى أيضاً إلى أحد زبائنها وبدوره ينقلها إلى مجتمعه، وهو تخوف لا يمكن الاستهانة به، رغم تجنب الطرفين للقبلات.

وفي لبنان، وجدت هذه الطريقة رواجاً عبر تطبيقات التعارف، وبحسب مصدر أمني، فإن قضية الدعارة عبر الواتساب انطلقت قبل سنوات، وهي تحت المراقبة وتم توقيف العديد من الشبكات.

رابط مختصر

إدارة الحريدة