المغرب.. عقدة الجزائر التاريخية

صرخة
أخبار وطنية
صرخة20 فبراير 2021
المغرب.. عقدة الجزائر التاريخية

لم تظهر الجزائر يوما أنها دولة جوار وحوار، لم تستطع أن تخفي عقدها الكثيرة اتجاه المغرب، مهما حاولت وضع مساحيق لإخفاء الحسد والغيرة الباديان دائما على تصرفاتها، وجاء اعتراف الولايات المتحدة الامريكية بمغربية الصحراء ليزيد من ذلك الحقد ويغديه، لتصبح الجزائر كمن أصابه مس، ولايقوى على التحكم في انفعالاته.

مرت العلاقات المغربية الجزائرية بمنعطفات كثيرة متذبذبة، لم تكن فيها الجزائر خصما شريفا ولامترفعا عن صغائر الأمور ولكن يبدو أننا أمام حالة أخرى غير مسبوقة من “الهيجان الاعلامي والسياسي” بلغ منعطفا خطيرا ومفتوحا على كل الاحتمالات، لتصبح معه الجزائر غير قادرة بالمرة على كبح جماح كرهها الكبير لجار لطالما حاول مد يد الأخوة والصداقة لها.

قد يبدو الحديث عن “الغيرة” و”الحقد” غريبا على مستوى العلاقات الدولية التي يجب تحليلها حسب العلاقات السياسية و علاقات الجوار أو المصالح، ولكن ما يصدر عن الجزائر وإعلامها تجاوز حدود العلاقات السياسية إلى منطق شخصنة الصراعات بمستوى هابط يسيء للأعراف والتقاليد السياسية والدبلوماسية ومبادئ حسن الجوار، التي أثبت المغرب دائما انه يحترمها ويتفادى الوقوع فيها.

يقول مثل شعبي جزائري “أنا بالمغرف لفمو وهو بالعود لعيني” مثل يقال لمن يقابل الاحسان بالاساءة هذا بالضبط ما تقوم به الجزائر . لم يشفع للمغرب اهتمامه الدائم بجارته ووقوفه الى جانبها، الجزائر تسعى دائما للتنفيس عن نفسها من الحگرة والظلم الممارس عليها من طرف جنيرالات العسكر الذين يطبقون على نفس الشعب ويتحكمون في كل المؤسسات.

ليس ذنب المغرب أن خيراتكم ينهبها جنرالاتكم وحكامكم الذين يعيثون في الأرض فسادا بينما الشعب يعاني الأمرين وشظف العيش، وهو الأمر الذي لايستطيع الاعلام الجزائري التعبير عنه لا الرسمي منه ولا الخاص، بل انخرط الجميع في حملة غير اخلاقية ضد المغرب، لم يستطع الاعلام الجزائري يوما أن يكون مستقلا ولا محترما مع الاسف الشديد.

رابط مختصر
Avatar

إدارة الحريدة