التطاحن حول تزعم لوائح الانتخابات الجماعية بالقليعة ،،، هل حسم حزب الحمامة في وكيل لائحته؟؟

صرخة
أخبار سياسية ونقابية
صرخة7 فبراير 2021
التطاحن حول تزعم لوائح الانتخابات الجماعية بالقليعة ،،، هل حسم حزب الحمامة في وكيل لائحته؟؟

يبدو أن صيف الجماعة الترابية القليعة هذا العام سيزداد حرارة عن سابقيه، لتزامنه مع تحضير الأحزاب لخوض غمار الاستحقاقات الانتخابية، حيث تعرف المدينة ومنذ عدة أسابيع تحركات في مختلف الاتجاهات لوكلاء اللوائح المفترضين.

هذه التحركات أنتجت وضعا متشنجا في العديد من الأحزاب بسبب الصراعات الداخلية حول من يكون على رأس اللائحة، وإذا كانت بعض الأحزاب قد حسمت في اختيار وكيل لائحتها لخوض غمار الانتخابات الجماعية، كما هو الشأن بالنسبة إلى حزب الاستقلال، الذي قرّر إعادة ترشيح العربي كانسي الرئيس القديم لجماعة القليعة على رأس لائحة الحزب لخوض هذه الانتخابات، وذلك بدعوى أن “الحزب لا يملك أي وجه سياسي قادر على منافسة الخصوم السياسيين”، ولأنه “مطالب بالرجوع لرئاسة الجماعة، وتقع على عاتقه مسؤولية تاريخية لإعادة حزب الاستقلال إلى تدبير مدينة القليعة بعد الهزيمة “المرة” في انتخابات الرابع من شتنبر 2015.

وفي السياق نفسه، وبعد تداول اسم محمد المكدر، المنسق المحلي لحزب التجمع الوطني للاحرار مرشحا للحزب على رأس لائحة الحمامة في الانتخابات الجماعية، برز، أخيرا، تيار من داخل الحزب نفسه يرفض أن يكون المكدر على رأس اللائحة، ويطالب بفسح المجال أمام مناضلي و شبيبة الحزب بالجماعة الترابية لتشكيل اللائحة. غير أن هذا “التطاحن التنظيمي”، كما وصفه مصدر “صرخة” ، سيؤدي إلى خلق أزمة قد تؤثر في نتائج الحزب في هذه الاستحقاقات، وتؤدي إلى انسحاب أعضاء بارزين فيه.

وهذا الوضع، وفق عدد من المتتبعين، سيخدم الأحزاب التي توجد في وضع تنظيمي أفضل، خصوصا حزبي جبهة القوى الديمقراطية والعدالة والتنمية، فهذا الأخير يفرز المترشحين وفق ألية أكثر مرونة ووضوحا، وبعيدا عن هذه الصراعات. ولم يستبعد مصدر مطلع من الحزب الذي يسير المجلس الحالي أن يعاد ترشيح محمد بيكيز، عضو الكتابة المحلية للمصباح و الرئيس الحالي للجماعة الترابية القليعة، على رأس اللائحة لرفع التحدي من جديد في وجه حزب الاستقلال.

رابط مختصر
Avatar

إدارة الحريدة