أكشاك المعسل المهرب بأكادير تنتعش بسبب كورونا و تضيع على الدولة ملايين السنتيمات

صرخة
أخبار جهوية
صرخة26 نوفمبر 2020
أكشاك المعسل المهرب بأكادير تنتعش بسبب كورونا و تضيع على الدولة ملايين السنتيمات

تعرف مجموعة من الاكشاك على مستوى مدينة أكادير حركية و رواج كبير في بيع مادة المعسل المهرب مستغلين إغلاق محلات تقديم الشيشة بفعل حالة الطوارئ الصحية بالمغرب .

و حسب مصادر متطابقة فقد راكم العديد من أصحاب هذه الاكشاك مبالغ و تروات ضخمة من المتاجرة بالمعسل المهرب مستغلين الوضعية الحالية بعد قرار اغلاق مقاهي الشيشة ، و انتعاش في السوق السوداء، و تزايد وثيرة التهريب بسبب ارتفاع الطلب على هذه المادة.

وكشفت مصادر ” صرخة” أن الازمة التي أحدثها تداعيات انتشار فيروس ” كورونا” ومنع تقديم ” الشيشا” بالمقاهي، جعل الزبناء يتهافتون على شراء هذه المادة ” المهربة” من اكشاك بالمدينة، بأثمان مرتفعة .

و يعرف مستهلكوا هذا النوع من المعسل أكشاك مختصة في تقديم هذه المادة المهربة ، حيت كشف بعضهم في تصريحات متطابقة ل”صرخة” أن اكشاك بكل من حي المسيرة و شارع محمد الخامس وسط المدينة تمنح للمستهلكين كمية من المعسل المهرب يتراوح ثمنها من 25 درهم ل 30 درهم حسب النوع و الجودة .

فمثلا النوع “الفاخر” ارتفع ثمنه من 300 درهم للكيلوغرام الى 450 درهم في حيز زمني لم يتجاوز قصير، مع توقع بارتفاع ثمنه في الاسابيع القادمة بسبب ارتفاع الطلب عليه.

أما بخصوص نوع يسمى في السوق ب ” لوڤ” فقد إرتفع ثمنه من 350 درهم الى 600 درهم للكيلوغرام.

فأمام إغلاق مقاهي الشيشة بسبب الحجر الصحي ، و تزايد الطلب على “النرجيلة”، كان على أصحاب هذه الأكشاك ، إيجاد طرق ذكية لتوفير أكبر عدد ممكن من مادة “المعسل” المنتوج المتعدد النكهات المستعمل في “الشيشا”، ولأنها سلعة تدر الكثير من الأموال، فكان الحل التهريب.

واستغرب مواطنون، من كيفية ترويج هاته المواد داخل محلات مرخصة ، دون تحرك الجهات المسؤولة إزاءها، من أجل التحقيق في مصدر تلك المنتجات التي باتت أكثر السلع ترويجا في اكادير، شأنها شأن التبغ والكحول المهربين .

رابط مختصر

إدارة الحريدة