اخنوش يختتم فعاليات النسخة الخامسة للملتقى الوطني للزيتون بالعطاوية

صرخة
2018-12-03T00:05:43+01:00
أخبار وطنية
صرخة2 ديسمبر 2018
اخنوش يختتم فعاليات النسخة الخامسة للملتقى الوطني للزيتون بالعطاوية

أشرف السيد عزيز ﺃخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات مرفوقا بوالي جهة مراكش آسفي، يوم فاتح دجنبر 2018 ٬ على اختتام فعاليات النسخة الخامسة للملتقى الوطني للزيتون تحت شعار» استهلاك المنتجات ذات الجودة العالية: رافعة لتنمية سلسلة الزيتون” بالعطاوية بحضور وفد كبير من مسؤولي الوزارة والمنتخبين المحليين وكذلك الفاعلين المعنيين بتنمية سلسلة الزيتون.

تنظم هذه النسخة الخامسة من 28 نونبر إلى فاتح دجنبر 2018 تحت رعاية وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بشراكة مع الفدرالية البيمهنية المغربية للزيتون ومجلس جهة مراكش آسفي وعمالة إقليم قلعة السراغنة والغرفة الجهوية للفلاحة لمراكش آسفي والمجلس الإقليمي لقلعة السراغنة والمجلس الترابي للعطاوية.

ويعكس تنظيم هذا المعرض٬ الجهود المبذولة منذ إطلاق مخطط المغرب الأخضر لتطوير سلسلة الزيتون بجهة مراكش-آسفي.

تعتبر سلسلة الزيتون من أهم سلاسل الأشجار المثمرة بالمغرب إذ تغطي 65 % من المساحة الإجمالية المغروسة بالأشجار المثمرة وتمتل زراعة أشجار الزيتون مصدراً مهما للتشغيل حيث توفر أكتر من 51 مليون يوم عمل في السنة٬ أي ما يعادل 380.000 فرصة شغل دائمة، تشكل مشاركة المرأة فيها 20 ٪.

تساهم هذه السلسلة في تلبية حاجيات البلاد من الزيوت الغذائية٬ من خلال تغطية ما يقارب 19٪ من هذه الحاجيات كما تساهم في توازن الميزان التجاري من خلال تدفق ما يعادل 1.8 مليار درهم / سنة (متوسط – 20172013) من العملة الصعبة.

شهدت زراعة الزيتون، التي تغطي مساحة تقدر بنحو 1.073.400 هكتار، زيادة في الإنتاج تقدر بحوالي 2 مليون طن برسم الموسم الفلاحي 2018/ 2019٬ أي بزيادة تصل إلى 28 ٪ مقارنةً مع الموسم السابق (2017/2018). وتعزى هذه الزيادة إلى الظروف المناخية الملائمة التي تزامنت مع المراحل الحرجة لتطور شجرة الزيتون خلال الموسم 2017/2018 ٬ خاصةً فيما يتعلق بدرجات الحرارة وحجم التساقطات وتوزيعها فضلا عن دخول الشتلات مرحلة الإنتاج.

تكرس هذه الإنجازات الأثر الإيجابي للاختيارات الاستراتيجية التي اعتمدها مخطط المغرب الأخضر لتطوير سلسلة الزيتون في المغرب بما في ذلك عملية تعاقد الدولة مع مهنيي هذا القطاع٬ والتي تهدف إلى دمج سلسلة القيمة لهذه السلسلة.
تعتبر سلسلة الزيتون من أهم سلاسل الأشجار المثمرة على مستوى جهة مراكش آسفي بمساحة إجمالية تبلغ 223.600 هكتار أي 20 ٪ من مساحة الزيتون على الصعيد الوطني. يساهم القطاع بنسبة 64٪ من الصادرات الوطنية للزيتون المصبر و24 ٪ من صادرات زيت الزيتون.

تعرف جهة مراكش آسفي خلال الموسم الحالي إنتاجا قياسيا للزيتون يقدر ب 487.000 طن٬ أي ما يمثل 24 ٪ من الإنتاج الوطني. زيادة بنسبة 167٪ مقارنةً مع إنتاج سنة 2018 الذي وصل إلى 182.000 طن. ويعد هذا الإنجاز تتويجا لبرنامج تنمية هذه السلسلة الذي تم إرساؤه بالجهة منذ سنة 2009 في إطار مخطط المغرب الأخضر.

منذ ٬ 2009 تم إطلاق 55 مشروعا٬ منها 30 مشروعا للدعامة الأولى و25 مشروعا للدعامة الثانية (الفلاحة التضامنية). وقد مكنت هذه المشاريع من إعطاء دفعة قوية للاستثمارات بهده السلسلة لتصل إلى 2٬4 مليار درهم منها 1٬4 مليار درهم تهم مشاريع الدعامة الأولى و1٬03 مليار درهم لمشاريع الدعامة الثانية.

وقد مكن تفعيل هذه المشاريع من توسيع المساحات المغروسة بأشجار الزيتون ب 50 ألف هكتار إضافية على صعيد الجهة، أي 150 ٪ من الهدف المسطر في أفق 2020. كما استفادت سافلة السلسلة أيضا٬ من استثمارات هامة في إطار المخطط الجهوي الفلاحي وذلك من خلال إرساء بنية تحتية هامة لتثمين منتوج الزيتون (503 وحدة لعصر الزيتون و23 وحدة للتصبير).
يعرف الملتقى الوطني للزيتون الذي ينظم على مساحة ثلاثة هكتارات منها 4500 متر مربع مغطاة، إقبالا هاما (أكثر من 10000 زائر) ومشاركة متزايدة للعارضين (حوالي ثمانين هذه السنة)، منها عدة شركات أجنبية.

ويعد هذا الملتقى مجالاً لتبادل المعلومات حول المواضيع التقنية والتجارية وفن الطهي لتسليط الضوء على سلسلة الزيتون، وتعزيز الخبرات حول إنتاج الزيتون، ومشاركة التقدم التقني والتكنولوجي في مجال الإنتاج والتثمين بين مهنيي القطاع والفلاحين.

رابط مختصر

إدارة الحريدة