” الشاشية والمنديل”.. زي تاوناتي تمتد جذوره إلى الأيام المجيدة للأندلس

صرخة
الرئيسيةمجتمع
صرخة21 أغسطس 2018
” الشاشية والمنديل”.. زي تاوناتي تمتد جذوره إلى الأيام المجيدة للأندلس

كثيرا ما نرى الزي النسائي لدى الجبليات في الشمال حين يضعن منديلا في الجزء السفلي بالأبيض والأحمر، وأحيانا بالأسود والأحمر، ويسمى هدا المنديل بلهجة الجبليات “اتازير” يلف حوله حزام عريض يلف عدة مرات على الخصر يسمونه “الكرزية”.

النساء الجبليات يضعن على رؤوسهن قبعات مزركشة تسمى “الشاشية” وتكون مزينة بألوان زاهية مزينة ببعض العقد المنسدلة، وعلى الكتف يوضع ملحف أبيض أو فوطة بيضاء أو المنديل نفسه، وهذه أزياء تقترن بشيء أساسي، وهو النظافة.. النظافة المطلقة، وهذه النظافة ترتبط بتاريخ مجيد، تاريخ بلاد الأندلس، حيث تعود جذور أغلب قبائل جبالة بشمال المغرب.

أما الزي الرجالي في الشمال فهو عبارة عن جلابة قصيرة وفضفاضة نوعا ما تسمى القشابة. وعادة ما يرتدون شاشية، وهذه الشاشية نفسها نجدها عند المكسيكيين الذين ورثوها عن الاسبانيين مما يدل على أن أصلها أندلسي.

هؤلاء النسوة الجبليات اللواتي يتزرن بالمنديل المخطط بالأحمر والأزرق كأنهن يتزرن بتاريخ بعيد تاريخ حضارة الأندلس، حيث تشير الكثير من المصادر التاريخية إلى أن الأندلسيات كان يستعملن المنديل في مختلف الأغراض، وهن استعملنه بكثرة لحزم أغراضهن عندما بدأت محاكم التفتيش المسيحية تطردهن خارج وطنهن الأندلس.

رابط مختصر

إدارة الحريدة