مؤسسة ورزازات الكبرى تستقبل تلاميذ ثانوية ديکارت بالرباط

مؤسسة ورزازات الكبرى تستقبل تلاميذ ثانوية ديکارت بالرباط

محمد أيت المؤدن — ورزازات

استقبلت مٶسسة ورزازات الکبری يوم 17 ابريل 2018 بورزازات وفد مکون من 30 تلميذ وتلميذة واربعة اساتذة من ثانوية ديکارت في إطار عمل جماعي في التنمية المستدامة المؤسسات العمومية و الجمعوية التي تشتغل في مجال التنمية المستدامة بما فيها الطاقات النظيفة والحفاظ علی البيٸة

و أشرف على إستقبال الوفد كل نائب الرئيس فريد شوقي و مدير المؤسسة بوشعيب بلفارس و حياة بناني عضوة مجلس ادارة ورزازات  سعيد افروخ  عضو مجلس المؤسسة .

الزيارة عرفت تقديم عرض حول أنشطة و تدخلات المؤسسة في مجال تدخلها بمناطق ورزازات , تنغير و زاكورة خاصة في المحال القروي بالإضافة الى تقديم معطيات و إحصائيات هامة حول التدخلات الاجتماعية في مجال التربية والصحة والتکوين والرياضة و كشف اللقاء في طياته عن الخدمات الجليلة التي قدمتها مؤسسة ورزازات الكبرى ومعدات من اجل إنجاح الدخول المدرسي في اتجاه محاربة الهدر المدرسي بالعالم القروي ومساعدة الأسر المعوزة علی اقتناء اللوازم المدرسية لابناٸها وکذا ارساء ثقافة الترفيه عبر تنظيم المخيمات الصيفية و كذا وفي مجال الصحة المدرسية حيت تم تقديم معطيات حول برامج حملات طبية سنوية في إطار شرکات مع جمعيات طبية في تخصصات عديدة للإمراض التي يعرفها مجال ورزازات الکبری

حيت تهدف جل هده  الإجراءات و التدخلات التي قامت بها مؤسسة ورززات الكبرى للتنمية المستدامة الى المساهمة في جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذه المنطقة، التي تشمل كلا من ورزازات وزاكورة وتنغير، بما يجعل منها قطبا تنمويا لفائدة ساكنة المنطقة.

 هذه المبادرة تندرج في إطار الدينامية الحثيثة التي تشهدها مختلف ربوع المملكة والمتميزة بالانخراط المتزايد للمجتمع المدني وإسهامه بشكل فعال في المسيرة التنموية الشاملة التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.  المؤسسة برئاسة محمد الشريبي تكرس مبادئ المواطنة الإيجابية التي تقتضي الانخراط الفاعل للمواطنين في عملية التنمية وتنسجم مع الأوراش التنموية الكبرى التي يعرفها المغرب، ولا سيما المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والورش الهام للجهوية المتقدمة. فمؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية المستدامة تنضاف إلى هذه الدينامية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبشرية، التي تروم النهوض بالمنطقة، وذلك من خلال مقاربة شاملة ومندمجة تتوخى الإسهام في وضع استراتيجية للتنمية المستدامة لهذه الجهة وتعبئة الموارد الضرورية من أجل تفعيلها، و الحرص على العمل وفق رؤية استشرافية بعيدة النظر كفيلة بضمان الاستمرارية للنتائج المتوخاة. و تولي مؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية المستدامة ، من خلال مشاريعها، الأهمية الكاملة لكافة الأبعاد المرتبطة بعملية التنمية المستدامة من أجل الاستجابة لحاجيات الساكنة مع حسن تدبير الموارد الطبيعية والثقافية والبشرية لهذه الجهة، الهدف من ذلك،  استثمار وتثمين هذه المؤهلات للتعريف بتراث المنطقة والمحافظة عليه، وإيلاء الأهمية اللازمة للعنصر البشري، الذي يعتبر محور كل عمل تنموي، فضلا عن الاهتمام بالبعد البيئي الذي يعد المغرب بشأنه ميثاقا وطنيا للبيئة والتنمية المستدامة. من جهة أخرى أن الزيارات الملكية للمنطقة، وما حملته من مشاريع تنموية هامة، أبانت عما تزخر به هذه الأقاليم من طاقات واعدة وخصوصيات ثقافية غنية ومتنوعة تجعل أبناء المنطقة يتطلعون إلى أن تتبوأ هذه المكانة التي تستحقها إلى جانب باقي مناطق المملكة، وتنخرط أكثر في ما يشهده المغرب من نهضة تنموية على مختلف المستويات.  ما تزخر به منطقة ورزازات الكبرى من مؤهلات طبيعية وبشرية واقتصادية وثقافية وسياحية وسينمائية لكفيل بتمكينها من المساهمة في سد العجز والخصاص الذي تعرفه في عدة مجالات، وذلك بفضل عزيمة وتضامن وتضافر جهود أبناء المنطقة ومحبيها والغيورين عليها.  و ستعمل مؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية المستدامة في إطار التعاون الوثيق مع السلطات المحلية والهيئات المنتخبة وفعاليات المجتمع المدني من أجل تحقيق أهدافها النبيلة، وذلك بوضع برامج ملموسة وهادفة، قائمة على القرب من المواطنين والاستجابة لانتظاراتهم.

رابط مختصر
2018-11-05
صرخة agadir