بيان ناري من النقابة الوطنية للتعليم العالي بأكادير يعري واقع سوء التسيير والتدبير في جامعة ابن زهر و يتهم مجلس رئاسة الجامعة بمأسسة الفساد

صرخة
أخبار وطنيةالرئيسية
صرخة27 فبراير 2018
بيان ناري من النقابة الوطنية للتعليم العالي بأكادير يعري واقع سوء التسيير والتدبير في جامعة ابن زهر و يتهم مجلس رئاسة الجامعة بمأسسة الفساد

توصلت sarkha.ma  ببيان للفرع الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي ـ أكادير ينتقذ فيه بشكل لاذع أوضاع التعليم العالي بجامعة إبن زهر  ويعري فيه واقعه وواقع سوء التسيير والتدبير في جامعة ابن زهر ومأسسة الفساد بها، وذلك إلى حد مطالبة بعض الأساتذة برفع شعار  ” ارحل ” في وجه كل المسئولين  في رئاسة الجامعة ومؤسساتها الذين ثبت تورطهم في هذا الوضع.  ، كما اثارت النقابة مجموعة من القضايا والمشاكل التي يعرفها قطاع التعليم العالي بالجهة ،وفي ما يلي نص البيان كاملا :”

*بيان الجمع العام الجهوي*      

                                                                   

   20 فبراير 2018

الفرع الجهوي للنقاب الوطنية للتعليم العالي ـ أكادير ـ

بيان الجمع العام الجهوي

بدعوة من مكتب الفرع الجهوي للنقابةالوطنية للتعليم العالي بأكادير انعقد جمع عام جهوي لأساتذة جامعة ابن زهر ، يومي الخميس والثلاثاء 15/20 فبراير  2018 بكلية العلوم بأكادير، وبحضور أعضاء من المكتب الوطني، وقد كان محطة أساسية لمناقشة وبلورة كل الأشكال النضالية التصاعدية التي تعتزم النقابة اتخاذها جهويا، بعد الوقفة الاحتجاجية الإنذارية التي نظمها مكتب الفرع الجهوي أمام رئاسة الجامعة يوم الأربعاء 14 فبراير 2018.
ولقد شكلت الوقفة الاحتجاجية الناجحة محطة نضالية هامة لم يسبق لها مثيل في الجامعات المغربية؛ حيث عرفت مشاركة مكثفة لأساتذة الجامعة، وحضور ممثلين عن نقابات الموظفين بالتعليم العالي للمساندة، كما شهدت حضورا هاما لوسائل الإعلام المحلية والوطنية. رفعت خلالها شعارات تندد بالفساد الذي يستشري في جامعة ابن زهر، وبسوء التدبير الإداري  والبيداغوجي، وغياب رؤية استراتيجية في مجال البحث العلمي، وبالتهميش الذي يطال الجامعة وطنيا منذ سنوات؛ نظرا لغياب الارادة السياسية الحقيقية لاستكمال بناء وهيكلة جامعة ابن زهر كمثيلاتها في الوطن.
وخلال الجمع العام الجهوي عبر الأساتذة عن غضبهم الشديد على سوء التسيير والتدبير في جامعة ابن زهر ومأسسة الفساد بها، وذلك إلى حد مطالبة بعض الأساتذة برفع شعار  ” ارحل ” في وجه كل المسئولين  في رئاسة الجامعة ومؤسساتها الذين ثبت تورطهم في هذا الوضع. 
وبعد نقاش مستفيض وجاد اتسم بمسؤولية عالية، وبروح نضالية غير مسبوقة، فإن أساتذة جامعة ابن زهر و من خلال جمعهم العام الجهوي يعلنون للرأي العامالوطني والجامعي أنهم  :
·     يحيون عاليا كل السيدات والسادة الأساتذة الباحثين الذين أسهموا في إنجاح الوقفة الاحتجاجية الإنذارية ليوم الأربعاء 14 فبراير 2018 أمام رئاسة الجامعة.
·      يشيدون بالدعم المعنوي والمساندة القوية التي تلقتها الوقفة الاحتجاجية من الاداريين وهيئاتهم النقابية بالجامعة. مما شكلت محطة لتطوير آفاق النضال المشترك. كما يحيون عاليا الصحافة النزيهة والملتزمة التي واكبت الحدث.
·     يهنئون كل الأساتذة الجامعيين بنجاح إضراب 20 فبراير 2018 الذي دعت اليه النقابة الوطنية للتعليم العالي، دفاعا عن الجامعة العمومية وكرامة الأستاذ .
فيما يخص الفساد وسوء التدبير بالجامعة، فإن الأساتذة :
·     يدينون بشدة تجاوزات الرئاسة ورؤساء مؤسسات لاختصاصات المجالس المنتخبة والشعب، والتدخل في انتخابات المجالس والدعاية لصالح مرشحين محسوبين على الإدارة.
·     يشجبون تواطأ جهات في الوزارة الوصية؛ لالتزامها الصمت على ما يحدث في الجامعة من خروقات، ولفبركتها لجان تفتيش صورية ، وكذا تردد بعض مسؤولي الوزارة ومديريها على حفلات للماستر بالجامعة الهدف منها الاستعراض والبهرجة وتبذير المال العام، واستقواء البعض بهم، ويدعون إلى فضحها والاحتجاج عليها عند ترددها على الجامعة.
·     يدينون كل أشكال تبذير المال العام بالجامعة وسوء تدبيره، وفبركة تكوينات الماستر خارج هياكل المؤسسات الجامعية، وتزوير الشهادات الجامعية، وتغيير محاضر مداولات الامتحانات، وإنشاء مؤسسات ومراكز خارج مجلس الجامعة.
·     يطالبون  بإيفاد لجان للتفتيش ذات مصادقية ومستقلة عن الوزارة الوصية، لا تلك المتواطئة التي دأبت الوزارة على بعثها، وقد ظلت تتستر ومازالت على ما يجري في الجامعة من فساد؛ لأغراض سياسوية.
·     يطالبون المجلس الأعلى للحسابات بالإعلان عن نتائج تحقيقاته السابقة حول جامعة ابن زهر، وأن تأخذ مسارها القضائي. وكذا الاستماع المباشر لجميع الأطراف، وتفعيل المبدأ الدستوري “ربط المسؤولية بالمحاسبة “.
·     ينددون  بالمحسوبية وإعداد المقربين للتوريث في المسؤولية، وتفصيل لجان مبارات تسيير المؤسسات على المقاس.
·     يعلنون عن تضامنهم مع الكاتب المحلي لكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكادير، ومع جميع الاساتذة الذين يتعرضون لمضايقات مادية أو معنوية؛ لكونهم يستنكرون ما تعرفه إدارات بعض المؤسسات من فساد وسوء التسيير.
·     يطالبون بالكشف عن مصير النادي الجامعي للأساتذة، وعن سبب تأخر الشروع في بنائه، علما أن هناك ميزانية مرصودة له منذ سنين.
·       يحملون رئيس الجامعة قسطا كبيرا مما يقع في الجامعة من كوارث وعدم اتخاذه إجراءات جدية لوضع حد لها، ويطالبونه بتحمل كامل مسؤولياته.
وفيما يتعلق بالبحث العلمي ومشاريع الشراكات والتعاون، فإن الأساتذة :
·     يسجلون تهميش رئاسة الجامعة للبحث العلمي وانعدام رؤية واضحة لديها منذ سنين، مما أدى الى وضع الجامعة في المراتب المتأخرة وطنيا على مستوى التجهيزات وتشجيع البحث العلمي.
·       يطالبون رئاسة الجامعة بوضع خطة جادة للبحث العلمي ورصد الميزانيات الكفيلة للنهوض بهذا المجال.
·      يطالبونها بتفعيل اتفاقيات الشراكات والتعاون، و فتح المجال أمام الاساتذة للاستفادة منها بكل شفافية ودون ميز أو إقصاء.
وفيما يخص تهميش الجامعة وطنيا، فإن أساتذة جامعة ابن زهر
·     يشجبون وبامتعاض شديد  التهميش واللامبالاة الذي يطال جامعة ابن زهر وطنيا منذ سنوات، من حيث عدم منحها وضعا استثنائيا؛ وخاصة أنها تغطي أكثر من ست وخمسين في المائة من التراب الوطني، ويفد إليها عدد هائل من الطلبة فاق 130 ألف طالبا، وتعرف ضعفا مهولا في التأطير، وهزالة كبيرة في المناصب تسببت في معضلات في التدريس والبيداغوجية.
·    يعبرون عن قلقهم من مصير القطب الجامعي بايت ملول، إن لم يتم التعجيل باعتماد كلية العلوم 2 وكلية الآداب والعلوم الانسانية 2؛ لوضع حد للتماطل والعبث بمصير 21000 طالبا و65 استاذا باحثا، ومن المنتظر ان يفد القطب خلال الثلاث سنوات القادمة أكثر من 50 ألف طالبا. وهذا الوضع إن دل على شيء إنما يدل على الاستخفاف بالساكنة في جنوب المغرب.
·     يستغربون غياب أي أثر لبناء المركز الاستشفائي الجامعي ولا حتى صدور مرسومه، وكأنه أصبح في خبر كان؛ ضحية الصراع بين الوزارتين والمزايدات السياسية .
·     يدعون المسؤولين إلى الكف عن تعليق الشماعة على التدشينات الملكية. وإن غياب المركز الاستشفائي الجامعي ينذر بوضع كارثي لمسار تكوين الطلبة الدكاترة بكلية الطب والصيدلة، والتي هي أيضا تعرف تعثرا في انتهاء أشغالها وفتحها أمام الطلبة.
وفي الأخير فإن الجمع العام يندد بشدة بهذا الوضع الكارثي والتهميش الذي يطال جامعة ابن زهر، ويثمن جهود مكتب الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي في دعوته للوقفة الاحتجاجية الإنذارية، ويطالبه بوضع خطة تصاعدية للأشكال النضالية التي تم تداولها في الجمع العام الجهوي، ونقلها حتى خارج أسوار الجامعة :
ندوة صحفية، إضرابات جهوية ووطنية، وقفات احتجاجية أمام : المؤسسات الجامعية، والولاية، والوزارة
 وذلك إن لم يتم الاستجابة عاجلا لمطالب الأساتذة العادلة والمشروعة في فتح تحقيق نزيه ضد الفساد في الجامعة، وتقديم المتورطين للعدالة، ورفع التهميش عن جامعة ابن زهر، وكذا الشروع في بناء المركز الاستشفائي، واعتماد الكليتين بآيت ملول.
كما يطالب الجمع العام المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي بمساندة المطالب المشروعة والعادلة للأساتذة، وتبنيها وطنيا، ويحي بكل روح نضالية مساندة أعضاء المكتب الوطني الحاضرين في الجمع العام لمطالب الجمع العام الجهوي.
وفي الاخير يهيب الجمع العام بجميع الاساتذة الباحثين لدفاع عن جامعة ابن زهر وكرامة الأستاذ، ويدعو الجميع  إلى الالتفاف حول نقابتهم، والتصدي لكل المؤامرات التي تحاك ضدهم وضد نقابتهم العتيدة والموحدة: النقابة الوطنية للتعليم العالي.

الجمع العام الجهوي لأساتذة جامعة ابن زهر

رابط مختصر

إدارة الحريدة