القليعة : بلوكاج مشروع الصرف الصحي يعود للواجهة و المدينة تتنفس تحت مياه الأمطار

صرخة
الرئيسيةحوادث وجرائممجتمع
صرخة11 ديسمبر 2017
القليعة : بلوكاج مشروع الصرف الصحي يعود للواجهة و المدينة تتنفس تحت مياه الأمطار

المهدي النهري 

استفاقت مدينة القليعة ، نواحي انزكان، صباح اليوم التلاتاء ، على فيضانات أغرقت شوارع المدينة، و خربت السارع الرئيسي للمدينة .

قطرات مطرية خلال سويعات قليلة كانت كافية أيضا لإغراق منازل عديدة في بعض أحياء جماعة القليعة ، حيث عاش سكان المنطقة معاناة حقيقية، جراء غياب قنوات الصرف الصحي، 

هذه الأمطار العادية، التي لم تصل حد الغزارة، خلفت أضرارا في عدد من الأحياء ب مما دفع نشطاء حقوقيين إلى استنكار هذه الوضعية المزرية التي تتكرر كل عام، فيما حمد البعض الله بأن أمطاره تفضح المفسدين وتكشف ضعف البنيات التحتية.

و دعا نشطاء السلطات المعنية و مجلس البيجيدي المنخب على رأس الجماعة  إلى “التدخل الفوري لتحديد حجم الاختلالات التي خلفتها تساقطات مطرية معتدلة كشفت هشاشة البنيات التحتية وفقدانها معايير الجودة” تفاديا لحدوث كارثة ومواجع ومأساة إنسانية”.

حيث تحولت  ملتقيات الطرق إلى برك مائية لتسبح فيها السيارات حتى في بالشارع الرئيسي المنفذ الوحيد  لسكان شتوكة ايت بها باتت الطريق وعرة بسبب المياه ،أما في الشوارع  غير المعبدة فالصور أكثر قتامه حيث المستنقعات في كل مكان وتقطع كل الطرق والزوايا وبسبب غياب الأرصفة يتعذر السير جنب الطرقات الهامة أو توقف السيارات لنزول الركاب.

24993420 1567296219984040 6029606522068753537 n - صرخة المواطن

وقد رصد نشطاء  صورا عديدة أخرى سيئة لمظهر المدينة  يوم المطر فهؤلاء مارة يضعون أحجارا وسط المستنقعات الصغيرة للمرور من فوقها وهؤلاء يبحثون عن عربة حمار تقطع بهم عباب بركة وهؤلاء تعطلت بهم سيارة بعد اجتياز مستنقع أو بركة في احد أحياء المدينة الحضرية الراقية، كما لا حظنا صعوبة كبيرة في توفر وسائل النقل خاصة سيارات الأجرة التي تغييب كليا كلما تساقطات الامطار

و حذر نشطاء من تفاقم الأوظاع خصوصا مع سياسة البلوكاج التي عرفها  انطلاق الشطر الثاني لمشروع الصرف الصحي بالمدينة  و تحميل المسؤولية للمجلس الحالي , هذا الاحير الذي يقوم  بمواجهة مياه الامطارعبر ضخها من البرك الى الاماكن المستوية لتكمل المياه سيرها نحو برك امامية اخرى بواسطة محركات شفط المياه وعمال النظافة المحدود عددهم بالمدينة في مشاهد تتكرر كل سنة وتشمئز لها الانظار كلما وقعت عليها

ويقول المتابعون إن فوضوية بناء المدينة وضعف مستوى التحضر والارتجالية في بنائها وتسارع وتيرة نموها الديمغرافي وغياب خطط تنموية حقيقية للبنية التحتية بالمدينة وضعف الوعي لدى ساكنيها ولدى المسؤولين كانت من أهم أسباب غياب بناء شبكة صرف صحي عصرية الى يومنا هدا .

رابط مختصر

إدارة الحريدة