عشرات الآلاف من المغاربة يخرجون في الرباط مطالببن بالحرية و العدالة الإجتماعية

صرخة
أخبار وطنيةالرئيسيةمجتمع
صرخة11 يونيو 2017
عشرات الآلاف من المغاربة يخرجون في الرباط مطالببن بالحرية و العدالة الإجتماعية

خرج عشرات الآلاف من المحتجين اليوم الأحد 11 يونيو الجاري، في مسيرة تاريخية جمعت العديد من الهيئات المدنية والسياسية”، منددين بما وصفوه بالاعتقالات العشوائية، التي تطال نشطاء “حراك الريف”، ومطالبين بالإفراج عن المعتقلين والاستجابة لمطالبهم. 

وصدحت حناجر المتظاهرين الذين تحدوا أشعة الشمس وعطش شهر رمضان، بالعديد من الشعارات المنادية بإطلاق سراح المعتقلين، والمطالبة بتحقيق الكرامة والعدالة والاجتماعية للمواطنين المغاربة، من قبيل “عاش الشعب وعاش وعاش مغاربة ماشي اوباش”، والمعتقل خلا وصية لا تنازل عن القضية”، المخزن حذاري كلنا الزفزافي”.  كما عرفت المسيرة قرائة قصيدة الشاعر التونسي ابو القاسم الشابي، “إذا الشعب يوما أراد الحياة”.

وقال عادل بنحمزة الناطق الرسمي باسم حزب “الاستقلال”، إن الحكومة فشلت في تدبير ملف “حراك الريف” منذ سبعة أشهر، “بل أكثر من هذا عوض أن تتوجه إلى نشطاء الحراك وتتحاور معهم أقدمت على اعتقالهم واعتمدت المقاربة الأمنية. 

وأضاف بنحمزة، في تصريح خلال المسيرة التي انطلقت من باب الأحد وحملت شعار”وطن واحد شعب واحد ضد الحكرة”، أن حل الأزمة يتأسس أولا على بناء الثقة، لان المشكل الأساسي هو غياب الثقة، مابين نشطاء الحراك والدولة، مضيفا “لذا وجب أولا إطلاق سراح جميع المعتقلين، وفتح الحوار مع النشطاء”.

 وأشار ذات المتحدث إلى أن الاعتقالات غير قانونية والساكنة تظاهرت لمدة سبعة أشهر، متسائلا، أين كانت كل هذه التهم الموجهة لهم حاليا. مضيفا من باب الحكمة يجب أن يحل هذا الملف على وجه السرعة، لان تداعياته ستؤثر سلبا على البلد”.

ومن جهته أكد محمد الساسي القيادي في “فدرالية اليسار الديموقراطي” تضامنه مع الحراك، قائلا : “أي شخص لديه الحق في الاحتجاج على الأوضاع، مدام يخرج بسلمية، لذا نعتبر الاعتقال وبتلك الطريقة ومحاولة إخماد الحراك باللجوء إلى وسائل قديمة أمر متجاوز ولن يجدي نفعا”.

 وأكد الساسي أن تجاوز الأزمة يكمن في الحلول التي قدمها أهل الريف، وأبناء الحراك، “لا يمكن فصل الحراك عن قادته، يجب إطلاق سراحهم اولا، والتفاوض معهم بالطريقة التي يرونها مناسبة مع توفير ضمانات”.

ويشار أن المسيرة التي انطلقت بباب الأحد واستقرت أمام قبة البرلمان، وعرفت غياب شبه تام للأمن، عرفت مشاركة العديد من الهيئات السياسية والمدنية ولجن الحراك بالعديد من المدن المغربية.

رابط مختصر

إدارة الحريدة