هاني أبوزيد يكتب: نكران الجميل يكشف المرض الدفين لقيادات الجزائر

هاني أبوزيد يكتب: نكران الجميل يكشف المرض الدفين لقيادات الجزائر

نكران الجميل يتنافى مع طبائع النفوس السوية، التي طُبعت على حب مَنْ أحسن إليها، والتوقف إزاء مَنْ أساء إليها؛ ولذلك فإنه من الصعوبة بمكان أن يكون ناكر الجميل سوياً في نفسه أو مستقيماً في سلوكه وطبائعه؛ ما ينعكس بالدرجة الأولى على ذاته وشخصيته وعلاقته مع غيره، فينفضُّ الناس من خدمته بعد أن يكتشفوا حقيقة مرضه الدفين في نفسه.

    المغرب و الجزائر دولتان جاران و شقيقتان،تجمعهما عدة روابط عرقية و ثقافية و دينية ،المفروض فيها توطيد العلاقات ، و جعلها أداة للنهوض بتقدم البلدين،و بلدان المغرب العربي ،ولأن تعنت الجزائر هو من يقف حجر عثرة أمام اندماج دول المغرب العربي.

    والسؤال هنا لماذا الإصرار والتدخل الجزائر ي في الوحدة الترابية للمغرب ولماذا تدعم الجزائر بكل قوتها ميليشيات البوليساريو فقد جعلت منهم بالتزوير والبهتان شهادات جامعية منسوبه لجامعاتها بالتزوير الفج فحاولت مجموعة من قطاع الطرق والمجرمين لحاملي شهادات تصل الدكتوراة الفخرية وآخرها حصول المغتصب إبراهيم غالي علي شهادة الدكتوراة الفخرية من إحدى المؤسسات الغير معتمدة وكالعادة يتم هذا التزوير والعمليات المشبوهة على حساب الشعب الجزائري.

    وإذا تحدثنا عن نكران الجميل فإن القيادات التي تحكم الجزائر حاليا عاشت وتربت في مدينه وجدة المغربية أكلت من خيراتها ولبست من لباسها ووقف معهم الأهالي المغاربة إبان استعمار الجزائر.

    وكانوا يشكلون قاعدة خلفية لدعم حركة التحرير الجزائرية انطلاقا من الأراضي المغربية ،هل بهكذا عداء يتم رد الجميل؟ألا يتواجد ضمن حكام الجزائر من هم من أصل مغربي؟

    ومن أهم القيادات التي كان للمغرب الفضل عليها عبد القادر البالي الملقب بوتفليقة والعقيد بوخروبة .الملقب بومدين وعلي كافي الملقب بي مبروك والعقيد مصطفي بنعودة و العقيدبودغان الملق بإسم لطفي…قائد راوي الملقب بي توفيق.و..قائد راشد الملقب بي مستغالمي…ولعلابوداوو..السفير محمد ملقب بي منصور.

رابط مختصر
2017-03-26 2017-03-26
صرخة agadir