صراع المثليين و الموميسات بأكادير

صرخة
2017-03-31T21:51:12+01:00
الرئيسيةمجتمع
صرخة13 مارس 2017
صراع المثليين و الموميسات بأكادير

إنتعشت دعارة المثليين بمدينة الإنبعات أكادير وارتفع عدد المقبلين عليها حتى أصبحت بائعات الهوى يتضايقن من وجود مثليين يفوزون، في الغالب، بالباحثين عن الجنس.

 

ما يجري في شوارع عاصمة سوس مناطق مضلمة بكورنيش المدينة ، بائعات الهوى يقطعن الطريق وأعينهن تتفحص كل غريب يبحث عن قضاء ليلة أولذة جنسية عابرة، وفي زقاق آخر لا يبعد كثيرا عنهن، وقف شابان اشتهرا بالمثلية الجنسية، ويمارسان الجنس مقابل مبالغ مالية رخيصة، إنها الثنائية التي أصبحت تؤثث سوق الدعارة بأكادير .

 

هم  شباب تتراوح أعمارهم بين الثامنة عشرة والخامسة والعشرين، جميعهم يرتدون ملابس أنيقة، ويضعون مساحيق تجميل نسائية، فالحواجب سوداء قاتمة، والوجوه حليقة ناعمة.. إنها بداية سهرة الشباب الذين لا يخفون مثليتهم الجنسية، بل إن جميع زبناء الحانة اعتادوا رؤيتهم وسماع مغامراتهم الفريدة“.

 

شباب اعتادو بيع جسدهم  مقابل المال، و يعتبرون الأمر عاديا جدا مادام يوفر له دخلا يوميا، إذ هناك من يمارس الجنس في البداية، بحثا عن اللذة دون ثمن، ثم اكتشف أنه يمكن أن يبيع جسده ويجعله مصدرا للمال، فأصبح يمارس دعارة المثليين بشكل محترف .

دعارة المثلين أصبحت مشهدا مألوفا داخل عدد كبير من الحانات بالمدينة  التي توفر لهم حرية الالتقاء و”صيد” الزبناء، و لطلما نشبت معارك بين بائعات الهوى ومثليين جنسيين من أجل زبون.

 

 شباب يتشبهون بالنساء ويتجملون بحثا عن زبناء أسخياء  و دعارة تندرج  نحو العلن بوتيرة سريعة تنذر باستشراء ظواهر اجتماعية جديدة بشوارع ابتليت بتجارة جنس شاذ، ينافس بشراسة جنسا لطيفا استرخص هويته ومهددا في “مهنته” من قبل ذكور متشبهين بالنساء، يتمايلون في مشيتهم لإثارة انتباه زبناء طامعين في حميمية ذكورية.

رابط مختصر

إدارة الحريدة