38 دولة إفريقية تُعلن موافقتها على عودة المغرب للإتحاد الإفريقي

38 دولة إفريقية تُعلن موافقتها على عودة المغرب للإتحاد الإفريقي

أفادت تقارير إعلامية بأن عدد البلدان الداعمة لطلب المغرب بالانضمام للاتحاد الأفريقي تجاوز 38 بلداً، منها بلدان من غرب ووسط وشرق أفريقيا، إضافة إلى دول حدودية مع جنوب أفريقيا، فيما تزايدت الرسائل الداعمة لانضمام المغرب.

وكان المغرب قد أفشل خطط رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي التي حاولت في البداية عرقلة توزيع الطلب المغربي على الدول الأعضاء، ومطالبتها للمملكة بتقديم التزام حول التقيد بالميثاق التأسيسي للاتحاد. وتفيد بعض المصادر إلى أن 38 دولة الأفريقية وجهت ردها وموافقتها على عودة المغرب للاتحاد.

وكانت وزارة الخارجية المغربية قد اتهمت رئيسة الاتحاد الأفريقي دلاميني زوما برفض إعلان الردود التي توصلت بها بهذا الخصوص.

ومن بين الدول التي أعلنت موافقتها على عودة المغرب لشغر مقعده بمؤسسات وهياكل الاتحاد الأفريقي غانا وليبيا والسينغال والسودان ونيجيريا وتونس ومصر وموريتانيا والكاميرون ومالي وغيرها.

وقلّل مراقبون من أهمية بعض المواقف الرافضة لعودة المغرب للاتحاد الأفريقي على اعتبار أن 13 دولة أفريقية فقط من أصل 54 هي التي تعترف بجبهة البوليساريو.

وبينما يرى مراقبون أن عودة المغرب ستسمح له بالدفاع عن وحدته الترابية، يرى آخرون أن الترحيب الواسع بقرار الرباط مؤشر على أهمية المغرب بالنسبة لأفريقيا بحكم موقعه ووزنه الإقليميين.

وانسحب المغرب من منظمة الوحدة الأفريقية (تغيّر اسمها لاحقا إلى الاتحاد الأفريقي) في نوفمبر/تشرين الثاني 1984 احتجاجا على قبول انضمام البوليساريو.

وكانت أول ردود الفعل الرافضة لطلب المغرب قد صدرت عن وزيرة خارجية ناميبيا التي قالت إن المغرب لا مكان له في الاتحاد الأفريقي، وهي التصريحات التي وصفها الباحث في الشؤون الأفريقية أحمد نور الدين بالمنعدمة التأثير بالنظر لكون 13 دولة أفريقية فقط من أصل 54 هي من تعترف بجبهة البوليساريو.

رابط مختصر
2017-01-06 2017-01-06
صرخة agadir