فضيحة جديدة تنفجر بــ ENSA أكادير التابعة لجامعة إبن زهر و موقع ” صـــرخـــــة ” يكشف التفاصيل

فضيحة جديدة تنفجر بــ ENSA أكادير التابعة لجامعة إبن زهر و موقع ” صـــرخـــــة ” يكشف التفاصيل

 المهدي النهري 

هي فضيحة جديدة تنفجر بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ENSA) التابعة لجامعة ابن زهر باكادير حيت  ظهرت تشققات وعيوب في محيط مدرجات مدرسة المهندسين الحديثة البناء

فالمؤسسة تعتبر حديثة البناء افتتحت ابوابها لاستقبال الطلبة في شهر اكتوبر 2016، (قبل هذا التاريخ كان الطلبة يدرسون ببنايات المدرسة العليا للتكنلوجيا). ومع بداية الدروس بالمؤسسة الجديدة، فوجئ عدد من الأساتذة والموظفين والطلبة بظهور تشققات في محيط مدرجين من اصل ثلاثة كما عرف الممر المحيط بالمدرج  تشققات و انخفاض تحت مستوى الارض واقتلاع الاسفلت من مكانه كما توضح الصور التي حصل عليها الموقع ، الشيء الذي دفع بالمسؤولين الى التحرك فورا واجراء الاصلاحات خاصة بعد ما ظهر اسفل احدى اعمدة المدرجات التي كانت مغطاة من قبل، الشيء الذي يشكل خطرا على سلامة الطلبة والاساتذة والموظفين ، ولقد سبق للاساتذة ان اثاروا هذه المشاكل في احدى اجتماعاتهم النقابية السابقة.

 

يشار الى ان مبلغ صفقة بناية المؤسسة يفوق 6 ملايير سنتيم التي كانت مبرمجة منذ 2007، وبدات الاشغال في 2011، ولم تنته بعد بشكل نهائي، الا ان رئيس الجامعة عمر حلي و حسب مصدر مطلع طلب من جميع العاملين بالمدرسة مع بداية الموسم الجامعي الحالي الانتقال بسرعة الى المبنى الجديد ، والدافع الذي جعل الرئيس يستعجل امر ترحيل الطلبة والاساتذة الى البناية الجديدة راجع حسب نفس المصدر الى الانذار الذي توصل به في شهر شتنبر من الوزارة الوصية عقب التاخر الحاصل في مشروع مركب ايت ملول الجامعي، المصدر يضيف دائما أن الرئيس ااستعجل في محاولة منه لتفادي   انذار ثاني من الوزارة الوصية حول تاخر اشغال مدرسة ENSA التي دامت ازيد من خمس سنوات.

 

من جهة أخرى فالاشغال في بناية ENSA لم تكتمل بعد. فحسب مصادر الموقع فالمؤسسة غير محاطة بصور من جهاتها الاربع، فهناك صور واحد فقط على الواجهة الامامية المقابلة للجامعة الحرة UNIVERSIAPOLIS، اما الواجهات الثلاث المتبقية فقد تمت احاطتها بسياج من الاسلاك العادية الشيء الذي يجعل اي شخص او حيوان يقتحمها بسهولة، وهذا ما يشكل خطر على العاملين بالمؤسسة وتجهيزاتها كما ان البنايات الارضية محاطة كلها بالزجاج فقط دون سياج حديدي، وهذا ما يشكل خطر على العاملين، اذ سبق لاحد الطلبة ان كسر واجهة زجاجية لاقتحام مكتب احدى الموظفات للحصول على وثيقة كان يطالب بها. لذلك فصور المؤسسة بعتبر ضروريا قبل تسليم اي بناية لصاحب المشروع طبقا لنظام الصفقات. 

 

فهل بسياج من الاسلاك يتم تامين ممتلكات وتجهيزات عمومية تقدر بالملايير؟ وهل الواجهات الزجاجية لوحدها كافية لتامين سلامة العاملين بالمؤسسة وممتلكاتها؟ خاصة ان المؤسسة تقع في منطقة خلاء بحي تليلا الجديد وتحدها من الشمال عدة ضيعات فلاحية!

و في سياق متصل كشف مصدر مطلع للموقع أن عملية ترحيل التجهيزات من البناية القديمة الى المقر الجديد تمت بواسطة شاحنتين لاشغال الكهرباء التي تعود للمقاول وليس بواسطة شاحنات مختصة في نقل البضائع ، الشيء الذي عرض العديد من التجهيزات الباهضة للتلف والتكسير والضياع.

 مصدر صرخة.ما يضيف أنالمؤسسة لم  يتم ربطها بعد بشبكة الماء الصالح للشرب بل يتم استعمال مياه البئر!!!

فلماذا يا ترى تم استعجال الانتقال الى البناية الجديدة وهي غير مكتملة البناء وتشكل خطر على العاملين بها وعلى ممتلكات وتجهيزات تقدر بالملايير؟ وكيف تمت صفقة بناء مدرسة ENSA؟ ولماذا لم يقم المقاول الفائز بالصفقة باستكمال باقي الاشغال خاصة الصور المحيط بالمؤسسة والسياج الحديدي لتامين الواجهات الزجاجية الارضية؟ 

رابط مختصر
2017-01-23
صرخة agadir