“إدريس الكنبوري” : النقاب ليس اختيارا دينيا بل طائفيا و أوربا ستستغل منعه في المغرب.

“إدريس الكنبوري” : النقاب ليس اختيارا دينيا بل طائفيا و أوربا ستستغل منعه في المغرب.

وعزيز محسن.


قال الباحث المغربي في الشأن الديني و الجماعات الإسلامية “إدريس الكنبوري” إن ما يسمى بـ”البرقع” غير موجود بالمغرب أصلا، وما هو موجود هو النقاب، لأن البرقع زي خاص وهو الذي فرضته حكومة طالبان عندما استولت على أفغانستان في التسعينات.

واعتبر “الكنبوري” أن النقاب شكل من أشكال البرقع لكنه مختلف عنه، لأنه يترك مساحة مفتوحة للعينين، عكس البرقع الأفغاني الذي تطل منها المرأة عبر شباك من الثوب.

و اضاف الباحث في الشؤون الدينية أنه كيفما كان الحال فإن قرار السلطات المغربية في محله وإن جاء متأخرا مشيراً إلى أنه “بعد سنوات من السياسة الدينية الجديدة بالمغرب تريد الدولة الانتقال إلى المظاهر الاجتماعية أو السوسيولوجية لنوع معين من التدين السلفي”.

“الكنبوري” أشار إلى أن النقاب لا يعكس اختيارا دينيا بل يعكس اختيارا طائفيا مضيفاً أن المشكلة التي يطرحها هذا المنع تتعلق بمخالفته لحقوق الإنسان والحريات الفردية، فمن حيث المبدأ يقول “الكنبوري” الإنسان حر في الزي الذي يرتديه، وهذه واحدة من أوجه المشاكل التي تواجهها سياسة محاربة التطرف في العالم كله، وليس فقط في المغرب.

و يقول ذات المفكر المغربي أن هذه الخطوة غير المسبوقة في المغرب ستكون اختبارا قويا، وبناء عليه ستتصرف حكومات أخرى في أوروبا، على أساس أن بلدا مسلما هو المغرب اتخذ قرار المنع، ولذلك لم يعد من مبرر لرفضه من طرف مسلمين أوروبا.

رابط مختصر
2017-01-12 2017-01-12
صرخة agadir