يواصل فريق شباب القليعة ترسيخ دينامية إيجابية هذا الموسم، في ظل طموح مشروع للعب أدوار طلائعية والمنافسة على بطاقة الصعود إلى قسم الهواة خلال الموسم المقبل، رغم الإكراهات التي تواجهه.
وفي خطوة تعكس روح المسؤولية والتخطيط، أقدم النادي على اقتناء حافلة جديدة بكلفة ناهزت 180 ألف درهم، بدعم من مجلس جماعة القليعة وبمجهودات المكتب المسير، بهدف تحسين ظروف تنقل اللاعبين والأطر التقنية وضمان الاستعداد الأمثل للمباريات خارج الميدان. كما عزز الفريق تركيبته البشرية خلال فترة الانتقالات الشتوية بالتعاقد مع عدد من اللاعبين المجربين، في إطار استراتيجية واضحة لتقوية الصفوف ومنح الطاقم التقني خيارات إضافية قادرة على صنع الفارق في المنعطفات الحاسمة من الموسم.
ورغم هذه الدينامية، لا يزال الفريق محرومًا من الاستقبال بملعبه، بسبب أشغال التأهيل التي تشرف عليها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وهو ما يفرض عليه خوض مبارياته خارج قواعده. ويستضيف شباب القليعة لقاءاته حاليًا بملعب جماعة بلفاع، في وضع يطرح تحديات إضافية على مستوى التنقل والحضور الجماهيري.
ورغم هذا المعطى، يواصل الفريق تقديم مستويات مشرفة، مستندًا إلى دعم جماهيره التي تواكب مسيرته وتتحمل عناء التنقل لمساندته. ويُجمع المتتبعون على أن عودة الفريق إلى ملعبه بعد انتهاء الأشغال ستشكل دفعة معنوية قوية، من شأنها تعزيز حظوظه في تحقيق الهدف المنشود.
إن ما يعيشه شباب القليعة اليوم يعكس مرحلة من البناء المتدرج، عنوانها تضافر جهود المجلس الجماعي والمكتب المسير والجمهور، في أفق تحقيق حلم الصعود وإعادة إشعاع الفريق على المستوى الجهوي والوطني.









