فصل جديد من الصراع يدور داخل حزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”، بعد أن لجأ المتمردون العشرة إلى لعب ورقة اللجنة الإدارية. إذ خاطبوا عن طريق مفوض قضائي الحبيب المالكي بلغة شديدة اللهجة. وجاء في رسالتهم: “إننا نراسلكم لحماية مصداقية الحزب من كل ما شأنه أن يهدد هويته التنظيمية والسياسية ومستقبله كفاعل أساس في الحقل السياسي ودرء كل ما من شأنه أن يقوض الأسس والقيم التي شكلت قوته وجوهر وجوده وميزت عمقه النضالي في المشهد السياسي الوطني لعقود”. ولم يتوقف النقد الحاد عند هذا الحد، بل إن المتمردين شككوا في هويات أعضاء اللجنة الإدارية، وطالبوا بأن يكون الإعداد للمؤتمر الوطني العاشر “مبنيا على قاعدة المشروعية وعلى التطبيق السليم لقانون الأحزاب السياسية وللقانون الأساسي للحزب”، قبل أن يضيفوا في موضع آخر “ونظرا لمسؤوليتكم التنظيمية بصفتكم رئيسا للجنة الإدارية فإن المنوب عنهم يطالبون سيادتكم بالعمل على نشر لائحة أعضاء اللجنة الإدارية كما هي مشكلة الآن، والتي بناء عليها تم عقد الدورات الأخيرة لهاته اللجنة انسجاما مع مبدأ قواعد الشفافية تمهيدا لمؤتمر حقيقي ذي مصداقية”.
- تيسة تحتضن ورشة عمل في إطار برنامج الجماعة المنفتحة لتعزيز الشفافية والحكامة التشاركية
- وزارة الانتقال الطاقي تتحرك للحد من تلوث “المرج” بإقليم تاونات
- تأخر إعلان إقليم تاونات منطقة منكوبة يضع أخنوش أمام المسائلة
- وكالة حوض سبو تدرس ربط سد ساهلة وبوهودة لمواجهة الضغط المائي
- تزكية معلقة داخل الاستقلال… تنافس قوي بين خالد الشناق ومحمد بيكز
- انسحاب الدفلاوي يعيد رسم المشهد الانتخابي بتيسة ويعزز مطلب التمثيلية المحلية بمرنيسة
- تاونات.. ورشة علمية من تأطير المجلس العلمي لتعزيز تبادل الثقافات
- سوس ماسة تراهن على القليعة كقطب لوجستي واعد
- عامل تاونات يطلق مبادرة تنموية لدعم التمدرس عبر البرمجة والروبوتيك
- أسبوع ثقافي بتاونات يعزز الانفتاح ويقوي روابط التعاون الدولي









