كشفت مصادر موثوقة داخل حزب “العدالة والتنمية” أن كلا من سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، ومصطفى الرميد، وزير الدولة، وعزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، يستعدون للانتقال إلى السرعة النهائية من أجل إبعاد بنكيران عن قيادة الحزب، لافتا إلى أنه ينتظر أن يتم الشروع، بعد حصول الحكومة الجديدة على التنصيب البرلماني والمصادقة على مشروع قانون المالية، في تفعيل خطة تواصلية وصفت بالكبيرة في اتجاه تنظيمات الحزب. ووفق المصادر عينها، فإن الخطة التي يوجهها الخلفي، الذي كان من المقربين من بنكيران قبل أن ينقلب عليه، ومصطفى بابا، الكاتب العام السابق لشبيبة الحزب، وعبد الجبار القسطلاني، المدير السابق لديوان الرباح في وزارة التجهيز والنقل، تروم بدرجة أولى سحب المشروعية عن بنكيران داخل الأمانة العامة للحزب والمجلس الوطني وفريقي الحزب بالبرلمان والشبيبة، مشيرة إلى أن “أننا وصلنا إلى المرحلة النهائية من الانقلاب وسرقة الحزب، والإطاحة ببنكيران وإبعاده عن الحزب”. وحسب المصادرفإن أحد قادة الانقلاب على بنكيران وصفوه بـ”المريض النفسي”.
- تيسة تحتضن ورشة عمل في إطار برنامج الجماعة المنفتحة لتعزيز الشفافية والحكامة التشاركية
- وزارة الانتقال الطاقي تتحرك للحد من تلوث “المرج” بإقليم تاونات
- تأخر إعلان إقليم تاونات منطقة منكوبة يضع أخنوش أمام المسائلة
- وكالة حوض سبو تدرس ربط سد ساهلة وبوهودة لمواجهة الضغط المائي
- تزكية معلقة داخل الاستقلال… تنافس قوي بين خالد الشناق ومحمد بيكز
- انسحاب الدفلاوي يعيد رسم المشهد الانتخابي بتيسة ويعزز مطلب التمثيلية المحلية بمرنيسة
- تاونات.. ورشة علمية من تأطير المجلس العلمي لتعزيز تبادل الثقافات
- سوس ماسة تراهن على القليعة كقطب لوجستي واعد
- عامل تاونات يطلق مبادرة تنموية لدعم التمدرس عبر البرمجة والروبوتيك
- أسبوع ثقافي بتاونات يعزز الانفتاح ويقوي روابط التعاون الدولي








