سجّلت أولى أنشطة الاحتفال بـ“إيض يناير 2976”، التي نظّمتها جماعة أكادير مساء الأحد 10 يناير الجاري، حضورًا وُصف بالضعيف، ما أثار تساؤلات واسعة حول مدى تفاعل الساكنة والفاعلين المحليين مع هذه التظاهرة الثقافية.
وحسب معاينات ميدانية، فإن النشاط الافتتاحي عرف غيابًا لافتًا لعدد من الوجوه السياسية والتنظيمية، بما في ذلك مناضلو الحزب المسير للأغلبية داخل المجلس الجماعي، الأمر الذي طرح علامات استفهام حول التعبئة المسبقة وجدوى المقاربة التواصلية المعتمدة لإنجاح هذه التظاهرة.
ويأتي هذا الحضور المحدود في وقت تشير فيه معطيات متداولة إلى رصد ميزانيات مهمة لتنظيم أنشطة “إيض يناير”، سواء على مستوى البرمجة أو الإشهار أو الترويج عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل المختلفة، ما يفتح نقاشًا عموميًا حول علاقة حجم الإنفاق العمومي بمستوى الإقبال والمشاركة.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن ضعف الحضور قد يعكس فجوة بين مضمون الأنشطة المقترحة وانتظارات الساكنة، أو قصورًا في إشراك الفاعلين الجمعويين والثقافيين بشكل فعلي، بدل الاقتصار على مقاربة مناسباتية لا تضمن التفاعل الواسع ولا تحقق الأثر المرجو.
وفي انتظار توضيحات رسمية من الجهة المنظمة بخصوص الكلفة الإجمالية للأنشطة وأهدافها الثقافية والتنموية، يبقى الرهان قائمًا على مراجعة طرق التدبير الثقافي، وربط الاحتفالات الرمزية بحضور فعلي للمواطنين، يكرّس الحكامة الجيدة ويضمن نجاعة صرف المال العام
- بفارق كبير.. التجمع الوطني للأحرار يتصدر انتخابات الغرفة الفلاحية بدائرة ظهر السوق – تاونات
- محطات Shell وTotal ترفض تخفيض أسعار المحروقات
- الأحرار يحسمون مقعد الانتخابات الجزئية بجماعة اخلالفة بإقليم تاونات
- Global Sports Events and Their Impact on Society
- How to start your winning journey in Dbbet step by step?
- ما أسباب تأخر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تأهيل ملعب “تالعينت 2” بالقليعة؟
- اختتام فعاليات الأبواب المفتوحة لجمعية جسور الأمل بتاونات وتكريم عدد من الفاعلين والشركاء
- المدير العام للشركة الجهوية بفاس–مكناس يواصل نهج التواصل الميداني مع الفاعلين بتاونات
- مشروع بوعادل بين فرص التنمية ومغالطات وتأجيج أطراف سياسية خارجية
- نشرة إنذارية.. زخات رعدية قوية بهذه المناطق









