هذا حال الأرصفة في كثير من شوارع مدينة الدشيرة الجهادية ، فظاهرة احتلالها والاعتداء على حقوق المشي عليها أمرا واقعا وجزءا من الحياة اليومية في غالبية الشوارع ومن الصعوبة التخلص منها ، فالحديث عن شارع السعديين يرى المواطن أن الأرصفة بالشارع المذكور قد أصبحت محرمة عليه بعد أن تملكها غيره حيث أضحت في مجملها ملكا للباعة المتجولون وأصحاب المحلات التجارية التي لم يتورع أصحابها عن استباحة مجمل مساحتها واستغلال جنباتها إلى درجة العبث بما وضعوا فوقه من حواجز و معلقات الصحف والجرائد وكذا ركام قنينات الغاز. لقد امتدت اوراش هؤلاء لتغلق الطريق في وجه المارة وتضطرهم إلى النزول إلى الشارع وترك الأرصفة لمحتليها، فمعروضات الباعة وسلع المحلات التجارية والدراجات النارية أصبحت اليوم أمرا مباحا وربما مشروعا جراء انسحاب المشهد على طول شارع السعديين ، وصار من الطبيعي أن ينأى الناس عن أرصفة مختفية تحت ركام السلع وأكوامها التي تعدى حجمها كل الحدود ليصل زحفها إلى الشارع ليسدها هي الأخرى ويجعل المرور منها عسير بل ومستحيلا في أكثر الأحيان ومما يعوق السير والمسير وينفر الراجلين من استعمال الأرصفة ويضطرهم لمشاركة السيارات فيما خصص لها من طرقات على علاتها هي الأخرى من قلة اشارات المرور الخاصة بالراجلين التي تساهم في تفاقم المعظلة.
- الدوريات الرمضانية على وقع توتر منتخبين بعين مديونة
- الميسوري: حماية الموسم الفلاحي التزام ميداني وفق التوجيهات الملكية ولا مجال للصدفة في حماية الموسم الزراعي
- “قفة رمضان” بتاونات 2026.. بين واجب التضامن ومخاوف التوظيف السياسي
- حافلة جديدة وتعاقدات شتوية تعزز حظوظ شباب القليعة نحو قسم الهواة
- التهميش أم السياسة؟ عين معطوف في مواجهة وعود جهة فاس مكناس
- تنصيب الأستاذ علي أيت كاغو رئيسًا أول لمحكمة الاستئناف بأسفي في محطة قضائية جديدة
- 485 تدخلاً لفك العزلة بتاونات و308 أسرة مستفيدة من عمليات الإغاثة
- الميسوري يدعو من تازة إلى تثمين المنتجات الفلاحية وتعزيز تسويقها وطنياً وأوروبياً
- انطلاق المعرض الجهوي للمنتجات المجالية بتازة بمشاركة وازنة للتعاونيات
- بوصوف منتقدًا مجلس جهة فاس–مكناس: “الجهة كاتعطبنا غير الكلام الحلو ” و غياب الفعل ينسف الوعود الشفهية









