البعثة حصلت على 6000 درهم للتغذية للحاج الواحد وأبرمت صفقة ب2000 درهم مع ممون مصري
كشف حجاج عادوا إلى أرض الوطن في أولى الرحلات، أول أمس (الثلاثاء)، عن فضائح في غاية الخطورة، تستوجب توضيحات من لدن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بدل الركون إلى الصمت، وتكرار الأخطاء نفسها، خلال مواسم الحج المقبلة.
وقالت حاجة عائدة من مناسك الحج ل»الصباح»، إن «وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وجدت نفسها في ورطة، بعدما أصدرت بلاغا تكذب فيه بعض التصريحات التي وردت على لسان حجاج مغاربة، قبل أن تصحح الخطأ وتعترف بحدوث الأفعال نفسها، خاصة سوء التغذية الذي تسبب في مجاعة للحجيج المغربي المتحدر من إقليم سيدي سليمان تحديدا».
وقال المصدر نفسه، مخاطبا وزارة أحمد التوفيق «هل يمكنكم تكذيب خروج لجنة سعودية لمراقبة الأغذية الفاسدة، بعد تكرار حالات التسمم المتوافدة على المستشفى السعودي الذي كان قريبا من المخيمات التي يقطنها الحجاج المغاربة». وزاد المصدر نفسه، الذي روى حقائق مرعبة من المكان «قامت السلطات السعودية بمصادرة الأغذية الفاسدة، وفتح تحقيق مع مواطن يحمل الجنسية المصرية، كان مكلفا بإطعام الحجيج المغاربة، إذ تملص من المسؤولية، بمبرر أنه لا يمكنه أن يرفع من مستوى التغذية المقدمة للمغاربة، معللا ذلك بأن الصفقة التي أبرمها مع المسؤولين المغاربة، لا تتعدى 2000 درهم للحاج الواحد، في حين أن البعثة أخذت ما قدره 6000 درهم إلى 7000 للحاج الواحد».
وينتظر أن يكشف أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أمام أعضاء لجنة الخارجية والشؤون الإسلامية بمجلس النواب، تفاصيل كيفية إبرام صفقات الحج، خصوصا مع أحد المطوفين الذي تربطه منذ سنوات علاقات «متينة» مع مسؤول نافذ بقسم الحج بالوزارة، كما أن الوزارة من خلال المفتشية العامة، مطالبة بالخروج عن صمتها، وتقديم توضيح للحجيج المغربي، وأجوبة مقنعة عن الفضيحة التي فجرها الممون المصري الذي تكلف بإطعام الحجيج في منى.
ومازالت طلبات النواب والمستشارين تتهاطل على مكتب رئيسي البرلمان، من أجل التعجيل بمجيء التوفيق إلى المؤسسة التشريعية قصد تقديم الحساب، بعيدا عن لغة «العام زين» التي اعتاد أن يجيب عنها تحت قبة البرلمان في موضوع الحجيج المغربي.
وقدمت المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية، توضيحاتها بخصوص معاناة الحجاج المغاربة مع الإقامة بمنى والأكل والتنقل، وذلك في جوابها عن الاحتجاج الذي قدمه المغرب خلال اجتماع طارئ بمكة، جمع ممثلي البعثة المغربية للحج ومسؤولي المؤسسة السعودية المذكورة.
ونفت المؤسسة السعودية مسؤوليتها عن معاناة الحجاج المغاربة، كاشفة أن مشكل المبيت في منى هو وضع عام ولا يخص حجاج المغرب فقط، وأن تحسين ظروف التنقل يتطلب من البعثة المغربية مصاريف إضافية. وأوضحت المؤسسة السعودية، أن الازدحام في مخيمات منى ناتج عن ضيق رقعته.
وبخصوص الأكل، قالت المؤسسة ذاتها، إنها تتعاقد كل عام مع شركات معتمدة لتوفير التغذية لجميع الحجاج، مشيرة إلى أنه تم اعتماد الوجبات المعقمة التي وزعت على الحجاج هذا الموسم، تحت مراقبة شركة مختصة في السلامة الغذائية.
- عامل إقليم تاونات يقود تعبئة ميدانية لتسريع أشغال تثنية الطريق الوطنية رقم 8 بين فاس وتاونات
- Table games at Osom Casino: strategies to enhance your gameplay
- عمر حلي.. أكاديمي بصم الجامعة المغربية ويواصل مساره من بوابة الجامعة العربية المفتوحة
- في ظرف وجيز.. مصحة “إنيا” بتاونات ترسخ حضورها الصحي وتحظى بإشادة المرتفقين
- Noruega vs Inglaterra: estrategias de apuestas que no puedes ignorar en 2026
- بين المسؤولية والإنسانية.. عامل تاونات يجسد معنى رجل السلطة القريب من المواطنين
- XPariBet’s top lottery options: chances to win big while enjoying online play
- Cuotas para Suiza vs Colombia: cómo maximizar tus ganancias en 2026
- سلامة أطفال حي الوفاق الصغير ببنسركاو في خطر.. حفرة تتسع وأغصان الأشجار تتحول إلى وسيلة للتحذير
- 94 ألف درهم لدعم قدماء المقاومين وأراملهم في تاونات خلال تخليد الذكرى الـ69 لطريق الوحدة









