وجه إلياس العماري شكره وتقديره إلى الحكومة وضمنها إلى الوزراء الذين استجابوا بالحضور إلى المناظرة الوطنية حول الأوضاع بالحسيمة، وكذا إلى أصحاب المبادرة حيث جزء منهم حاضر اليوم، وأيضا لأصحاب المبادرات الشجاعة في معرفة ما يحدث واقتراح حلول عملية لتجاوز ما حدث وما يحدث الآن، وما سيحدث غدا ليس في الحسيمة فقط ولكن في باقي المناطق الأخرى.
كما حيى العماري بنفس المناسبة الحاضرين من النشطاء بالاحتجاجات ومن حضر من أفراد عائلات المعتقلين، وهيئات الدفاع، نفس الشكر والتقدير نال أيضا نصيبا منه حتى من له مؤاخذة، موقف ممن له موقف من هذا اللقاء، لأن قوتنا كمغاربة هي أننا لسنا على صوت ورأي واحد، فذلك لا يحل المشكل، فكل مواقف تصب في عدم التكرار.
إلى ذلك سجل العماري كون المبادرة تؤسس اليوم لطريقة جديدة، وهي كيفية خلق آلية للتعامل مع كل إشكالية مستجدة تطرح على صعيد الجهة.
وأضاف المتحدث بالقول: “إلياس ليس هو الرئيس، لم أستطع أن أعيش انفصاما في شخصيتي، إلياس ابن امنوذ كان أقوى من رئيس الجهة، ولم يقدر أن يصمد أمام رئيس الجهة لأني لم أحتكم إلى القانون وأنا مستعد للمحاسبة”. وعرج العماري على إالمآسي التي تعيشها الحسيمة خلقت بداخله تناقضا خطيرا، فأحد أقرب الناس في عائلته موجود بالسجن، ونفس الشيء بالنسبة لرجل أمن من عائلته موجود في المستشفى، فكان أن غلب إلياس ابن امنوذ إلياس رئيس الجهة.
- الدوريات الرمضانية على وقع توتر منتخبين بعين مديونة
- الميسوري: حماية الموسم الفلاحي التزام ميداني وفق التوجيهات الملكية ولا مجال للصدفة في حماية الموسم الزراعي
- “قفة رمضان” بتاونات 2026.. بين واجب التضامن ومخاوف التوظيف السياسي
- حافلة جديدة وتعاقدات شتوية تعزز حظوظ شباب القليعة نحو قسم الهواة
- التهميش أم السياسة؟ عين معطوف في مواجهة وعود جهة فاس مكناس
- تنصيب الأستاذ علي أيت كاغو رئيسًا أول لمحكمة الاستئناف بأسفي في محطة قضائية جديدة
- 485 تدخلاً لفك العزلة بتاونات و308 أسرة مستفيدة من عمليات الإغاثة
- الميسوري يدعو من تازة إلى تثمين المنتجات الفلاحية وتعزيز تسويقها وطنياً وأوروبياً
- انطلاق المعرض الجهوي للمنتجات المجالية بتازة بمشاركة وازنة للتعاونيات
- بوصوف منتقدًا مجلس جهة فاس–مكناس: “الجهة كاتعطبنا غير الكلام الحلو ” و غياب الفعل ينسف الوعود الشفهية









