كشفت مصادر موثوقة داخل حزب “العدالة والتنمية” أن كلا من سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، ومصطفى الرميد، وزير الدولة، وعزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، يستعدون للانتقال إلى السرعة النهائية من أجل إبعاد بنكيران عن قيادة الحزب، لافتا إلى أنه ينتظر أن يتم الشروع، بعد حصول الحكومة الجديدة على التنصيب البرلماني والمصادقة على مشروع قانون المالية، في تفعيل خطة تواصلية وصفت بالكبيرة في اتجاه تنظيمات الحزب. ووفق المصادر عينها، فإن الخطة التي يوجهها الخلفي، الذي كان من المقربين من بنكيران قبل أن ينقلب عليه، ومصطفى بابا، الكاتب العام السابق لشبيبة الحزب، وعبد الجبار القسطلاني، المدير السابق لديوان الرباح في وزارة التجهيز والنقل، تروم بدرجة أولى سحب المشروعية عن بنكيران داخل الأمانة العامة للحزب والمجلس الوطني وفريقي الحزب بالبرلمان والشبيبة، مشيرة إلى أن “أننا وصلنا إلى المرحلة النهائية من الانقلاب وسرقة الحزب، والإطاحة ببنكيران وإبعاده عن الحزب”. وحسب المصادرفإن أحد قادة الانقلاب على بنكيران وصفوه بـ”المريض النفسي”.
- سوس ماسة تراهن على القليعة كقطب لوجستي واعد
- عامل تاونات يطلق مبادرة تنموية لدعم التمدرس عبر البرمجة والروبوتيك
- أسبوع ثقافي بتاونات يعزز الانفتاح ويقوي روابط التعاون الدولي
- غياب الأسئلة البرلمانية، ضعف التكوين وترافع ناقص… عبد الله البوزيدي يترشح من جديد بتاونات
- جدل واسع حول استهداف البرلماني بوصوف… وتفاعل كبير للرأي العام
- صراع التزكيات يسبق انتخابات 2026… “الأحرار” بسوس ماسة بين الحسم المبكر وتوترات الكواليس
- عين عائشة تدخل شبكة الجماعات المنفتحة وتراهن على إشراك المواطن
- محمد السلاسي يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد الفطر المبارك
- ما الذي قدمه البرلماني المفضل الطاهيري لتاونات؟
- معلومات الـDST تقود إلى إحباط عملية ترويج مخدرات وحجز 200 كلغ من الشيرا بآيت ملول







