هكذا زرع قدماء أساتذة وتلاميذ فم الحصن بطاطا “بسمة” لدعم التعلم

هكذا زرع قدماء أساتذة وتلاميذ فم الحصن بطاطا “بسمة” لدعم التعلم
مصطفى اورمضان

البدء كانت فكرة قبل أن تخرج لحيز الوجود تماما كبذرة زرعت وسقيت بأوقات ثمينة ، فأختير لها اسم ” مجموعة قدماء أساتذة و تلامذة ثانويتي باني والسلام التأهيلية-فم الحصن” . ومن رحم معاناة الحجر الصحي خرج إبداع راقي تزاور فيه الناس وتواصلوا وشكل الأمر مناسبة للتجسير بين جيل شهد تشييد الإعدادية وجيلا انطلق من الثانوية .

وعرفت المجموعة التي بلغ عدد أعضاءها (2889) إطلاق مبادرة بسمة لدعم التعلم حيث لم يبخل الكل بدعمه ماديا ومعنويا وتفاعل الجميع مع هذه المبادرة التي تعتبر الأولى من حيث نوعها في هذه الظروف الصعبة والتي ختمت مرحلتها الأولى بإدخال البسمة ل 64 تلميذا من الثانية باكالوريا حيث استفادوا من لوحات إلكترونية وبطائق تعبئة ، و وزعت هذه اللوحات في جو إحتفالي كبير وباحترام تام للإجراءات المعمول بها وبحضور شخصيات داعمة وذات صلة بالعملية التعلمية .

ولم تقف البسمة عند هذا الحد بل إستمرت بمشاركة الناجحين فرحتهم والوقوف بجانب المستدركين بدروس دعم وكل هذا أيضا ببلاغات تواصلية كانت جسرا قويما مع الداعمين و أعضاء المجموعة و إيمانا من مسيري ومسيرات المجموعة الذين دأبوا على التواصل والإنفتاح حيث استطاعوا بعد نقاشات كثيرة صحية أن ينتقلوا للمرحلة الثانية التي لم تغفل عن مساعدة ودعم تلامذة السنة الأولى باكلوريا(119 تلميذا) حيث تم توزيع العديد من بطائق التعبئة كما تميزت المرحلة أيضا بتمكين التلاميذ من كراسات ” كرونوباك” والتي ستبقى كنزا ثمينا لخزانة الثانوية والتي وزعت هي الأخرى وسط تفاعل مسؤول من طرف التلاميذ الذين غيرت الظروف الحالية برنامج امتحاناتهم . ولعل ما جاء أعلاه محاولة لتلخيص مسار جديد خطته مجموعة فايسبوكية بتسيير محكم أخرجت للوجود تطوعا من شكل آخر بعيدا عن ضجيج الأضواء . على أمل أن تطلق مبادرات أخرى للقراءة والكتاب حيث يفكر المبادرون في إطلاق مبادرة أدليس للقراءة وذلك من أجل إغناء خزانات المؤسسات التعليمية بنفوذ فم الحصن ولما لا تمنارت .

رابط مختصر
2020-08-11
allal