جمهور الوداد يهدد بفضح أخنوش و حزبه

جمهور الوداد يهدد بفضح أخنوش و حزبه

أصدر فصيل “الوينرز” المُساند للوداد الرياضي بلاغاً بلهجة حادة يُطْلِقُ فيه النّار “تلميحاً” على أحد الأحزاب، مُعتبراً إياها “أصل كل شر يُصيب الوداد في السنوات الأخيرة، يُضعف الفريق ويقوِّي المنافسين” على حد منطوق البيان المنشور على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”.

كما نَّبه ذات المصدر ما دعاه بـ”صاحب المعول الذي يهدم أسس هذا النادي ويحطم بنيانه من الداخل”، خالصاً إلى أنه “وقع عليه الإجماع بأن تسييره للنادي كارثي وفاسد، وأن أحمر شفاه النتائج لم يعد يغطي بالشكل المطلوب مخاط الأوضاع الكارثية التي تتخبط فيها الوداد”.

وفيما يلي البلاغ الكامل للفصيل المُؤازر للنادي الأحمر:

“على كل ودادي غيور على النادي، أن يعود للبحث عن هذه المقالات الستة، ويقرأها بعناية فائقة وتدبر عميق، ويقف عند كل جملة و يحلل كل كلمة نشرت فيهم، سيتكون لديه بعدها تصور عام حول وضعية النادي، وسيفهم بشكل جلي قراءتنا للأحداث والظروف والحيثيات داخل القلعة الودادية.

هذه القلعة الحصينة المنيعة المتينة، صارت اليوم أمام أشرس هجمة يعرفها النادي في تاريخه منذ الإستقلال. فمعاول تهدم النادي من الخارج تقاومها جند وفدائيو الوداد، ومعول يحطم ساسه من الداخل فطنا له منذ زمن، لكن لم يكن هناك يقين واجماع حتى اليوم!

وإن قلنا جند وفدائيو الوداد، فحتما لا نقصد من يغير موقفه من خلال نتيجة مباراة أو مباراتين أو ثلاث … او بطولة أو بطولتين أو ثلاث… جند وفدائيو الوداد هم من يسعون دوما ليبقى علم الوداد مرفرفا في السماء، سواء في منصات التتويج، أو التسيير، أو التكوين، أو الهيكلة الإدارية، أو التسويق… إلخ

منذ تأسيس مجموعتنا في 13 نونبر 2005، لم يسبق لنا أن هبطنا من قلعتنا لنسبح في مستنقع السياسة، ليس لأننا لا نجيد السباحة، وليس لخوفنا من التماسيح … بل لأننا تبنينا منذ نشأتنا مبدأ «نحبوا البالون ماشي السياسة». فبقينا منحصرين دوما في ما هو رياضي صرف، وقد نتعداه لما هو اجتماعي تضامني خيري محض. لكن حينما تصعد التماسيح من مستنقعها وتعبث بقلعتنا، فحينها وجب علينا التكلم في السياسة.

تتبعنا سلالة هذه التماسيح فوجدناها تنحدر من دم حزب فاسد، هو أصل كل شر يصيب الوداد في السنوات الأخيرة، حزب يضعفك ويقوي غريمك في نفس الوقت… حزب كان خلف كل المساعدات التي قدمت للغريم، وحده دون غيره من الفرق الوطنية… حزب كان أمينه العام السابق يردد في الجمع العام للغريم أغنية (خارجين على قانون الدولة) لأنه حقا من ارتبط اسمه بملفات فساد وتهريب وتعويضات… ورغم ذلك لم تتم محاسبته أو معاقبته، فحتما من الطبيعي ويحق له كل الحق أن يغني بكل فخر وانتشاء : خارجين على قانون الدولة.

حزب تأسس ضدا في كل ما له علاقة بالمقاومة والحركة الوطنية، بداية بالأحزاب ذات الطابع الوطني، ونهاية بنادي المقاومة وداد الأمة المغربية… حزب أمينه العام الحالي تعهد ( بإعادة تغ”ر”بية الشعب المغربي) بحيث لربما لمس فيه بصيص وعي يلوح في الأفق، فقرر على إثر ذلك تقمص شخصية البصري في خطابه ليردع العقول ويخيف القلوب… حزب كان وراء مشروع تحويل الأندية إلى شركات رياضية، وللتأكد من ذلك ما عليكم سوى البحث عن الوزير صاحب القانون في 2010 وعن الوزير الذي سهر على إنزاله قبل سنة، وعلى رئيس الجامعة الحالي، ثم ابحثوا عن انتماءاتهم السياسية، وستجدون الإجابة حتما…

أما بخصوص الجامعة وحكامها ولجنة تأديبها، فنحن لن ننسى أن رئيس الجامعة هو المسؤول الأول برفقة رئيس الوداد عن ضياع اللقب برادس، فالقرار الذي اتخذاه معا، ثم خيانة القضية بعدها والتلاعب بمشاعر الوداديين طيلة صيف كامل، هو جريمة لن ننساها أبدا.

ولا يمكننا ان نقبل طريقة تعامل الحكام مع نادي الوداد، لدرجة أن يتم رفض أهداف محققة جهارا نهارا، ومساعدتهم لأندية أخرى محددة وعلى رأسها المندمج ونادي رئيس الجامعة.

{كانت هذه نبذة قصيرة، غيض من فيض، وما خفي كان أعظم، وإن لم يرفع عنا هذا الحزب ظلمه وطغيانه، فمن منبرنا هذا سنعلن عن حملة : «مائة يوم، مائة منشور» سنفضح حزبكم، وسنجعل مقالات “ابراهيم حركي “.

” حديث الصغير قبل الكبير، وستتناقل ألسنة الشباب كوارثكم … فاعتبروا يا أولي الألباب، فلقد أقدمتم على خطوة لم تحسبوها بالمرة، وليست من الحنكة والخبرة السياسية في شيء… وقد تتطور الحملات الى مقاطعة شركاتكم… الوداد خط أحمر}

وأي تشابه بين الحزب المذكور وشخصياته، وحزب وشخصيات ما في الواقع، هو مجرد صدفة. والله يسمح لينا.

لنعد الآن، لصاحب المعول الذي يهدم أسس هذا النادي ويحطم بنيانه من الداخل، حذرناك سلفا، نبهناك قبلا، ووعظناك أيضا فلم تتعظ، ثم أمهلناك شهرا فلم تعر لمهلتنا أي اهتمام أو اعتبار … وها أنت اليوم

رابط مختصر
2019-12-28 2019-12-28
صرخة agadir