نوال الرايس يجب توحيد مختلف الجهود والرؤى والتوجهات الخاصة لحماية الطفولة

نوال الرايس يجب توحيد مختلف الجهود والرؤى والتوجهات الخاصة لحماية الطفولة

في إطار تفعيل السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة بالمغرب، و من خلال برنامجها السنوي لتقييم وتتبع أنشطتها على الصعيدين المركزي والمحلي، نظم مركز حماية الطفولة ذكور، يوم أمس الأربعاء 30 أكتوبر 2019 بأحد الفنادق بمدينة أكادير، يوما دراسيا تحت شعار “حماية الطفولة هدف مشترك و شركاء متعددون”، وذلك من أجل تعزيز الجهود الرامية إلى الرعاية التربوية والاجتماعية لفائدة الأطفال ممن هم في تماس مع القانون.

ويندرج هذا اللقاء، الذي ينظمه مركز حماية الطفولة ذكور أكادير، في إطار تنفيذ التزامات المملكة المتعلقة بمقتضيات الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل والمواثيق الدولية ذات الصلة بحماية الأطفال، بما يمكن من دعم حقوق هذه الفئات، ويكفل اعتماد تدابير قانونية بديلة تضمن احتضانها في أوساط مؤسسية واجتماعية تحقق النمو المتزن لأفرادها وتوفر إشباع حاجياتهم النفسية والاجتماعية بشكل إيجابي، وكذا تماشيا مع الأهداف الاستراتيجية للسياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة بالمغرب.

وفي هذا السياق، أكدت نوال الرايس مديرة مركز حماية الطفولة ذكور بأكادير ، في تصريح للجريدة، أن الوضع الآن يقتضي البحث عن منظور جديد، على اعتبار أن المنظومة الحمائية للطفولة العالمية والإقليمية والوطنية تشدد على أن هذه المراكز هي آخر ملاذ للطفل الذي يوجد في وضعية صعبة أو الذي يوجد في تماس مع القانون، وعلى أنه من الأفضل أن يكون متواجدا في مجالات أخرى تسمح له بالاندماج في النسيج الاجتماعي والاقتصادي.

وأشارت نوال إلى أن هذا اللقاء، يعد ثمرة تعاون بين مجموعة من الفاعلين، حيث يندرج في إطار تفعيل السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة من أجل توحيد مختلف الجهود والرؤى والتوجهات الخاصة بحماية الطفولة وتفعيل مختلف الاستراتيجيات المتعلقة بهذا المجال.

و تتضمن برنامج اللقاء، الذي تميز بتقديم العديد من الورشات الموضوعاتية ذات الصلة بالتدابير البديلة لحماية الأطفال، في المجال الصحي و التعليمي، و الحقوقي.

رابط مختصر
2019-10-31 2019-10-31
صرخة agadir