أحلام.. حكاية اختفاء أصغر بائعة ورود بكورنيش أكادير

أحلام.. حكاية اختفاء أصغر بائعة ورود بكورنيش أكادير

لم تكن سيدة تعرف أن ابنتها أحلام البالغة من العمر 10 سنوات، والتي تساعدها في بيع الورود على شاطئ أكادير مساء كل سبت ستختفي عن الأنظار وتبيت في مكان مجهول غير منزلهم بحي تيكوين شرق المدينة.

الأم لم يكن بوسعها العمل يوم أمس لظروف خاصة، فقررت الطفلة مرافقة خالتها إلى « كورنيش » المدينة من أجل بيع الورود مقابل الحصول على دريهمات ترى فيها العائلة مصاريف الأكل والتنقلات والكراء وفواتير الماء والكهرباء وغيرها.

كانت الفتاة الصغيرة تمد الورود للعشاق والأزواج على طول الشريط الساحلي، منهم من اشترى عندها، ومنهم من رفض، ومنهم من مد إليها بعض النقوذ دون أن يأخذ الورود، رأفة وشفقة بحالها وهي تقاوم البرد من أجل قوت يومها وقوت عائلتها الصغيرة.

اختفت الفتاة فجأة وتوارت عن الأنظار، وعادت الخالة أدراجها ويداها على رأسها تحسرا على واقعة لم تخطر ببالها، إذ لم تكن تتوقع أن يحدث الأمر سيما أن ابنة أختها تعرف المنطقة جيدا، وهو ما رجح فكرة الإختطاف لديها ولدى عائلتها، في انتظار أن تنكشف الأمور في قادم الساعات والأيام.

رابط مختصر
2017-03-05 2017-03-05
صرخة agadir