واشنطن تحذر من اشتعال حرب بين المغرب والجزائر

واشنطن تحذر من اشتعال حرب بين المغرب والجزائر

أعلن أول تقرير عن إفريقيا توصل به دونالد ترامب الرئيس الأمريكي حالة استنفار داخل الفريق الجديد للإدارة الأمريكية، إذ حذر من تهديدات تنذر باشتعال بؤرة توتر في المنطقة بسبب كمية الأسلحة في الصحراء الكبرى، خاصة تلك التي توجد خارج تحكم الجيوش النظامية.

وحسب يومية الصباح في عددها الصادر ليومي السبت والأحد، فإن التقرير المنجز من قبل روبرت ستالوف وسارة فوير الخبيرين الأمريكيين في الشؤون الأمنية والإستراتيجية، كشف أن الجزائر تحاول وقف مسلسل الانتصارات الدبلوماسية للمغرب في إفريقيا بإشعال فتيل الحرب في الصحراء ، داعيا الإدارة الأمريكية إلى تكثيف جهودها من أجل الحفاظ على الاستقرار الهش في شمال إفريقيا، وإلا فإن الصحراء الكبرى ستكون الوجهة المستقبلية لمقاتلي”داعش” عبر التراب الليبي.

ووضع التقرير الذي تتوفر”الصباح” على نسخة منه خارطة طريق إفريقية لدونالد ترامب، ترتكز على دعم المغرب كقوة صاعدة تنشد الاستقرار والتنمية ويمكن أن تلعب دور ضامن المصالح الأمريكية في القارة السمراء، محذرا من خطورة تلويح بوليساريو بالعودة إلى الحرب على اعتبار أن الرباط ضيقت الخناق عليها بعد العودة إلى المنتظم الإفريقي.

وتكلم التقرير لغة الربح والخسارة التي يفضلها الرئيس الأمريكي، إذ اعتبر أن من مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية جعل المغرب منصة اقتصادية وصناعية لوجستيكية نحو الأسواق الأوروبية، مشددا على ضرورة دعم المبادرات المغربية في إفريقيا، خاصة فيما يتعلق بالتعاون الأمني والحرب الإيديولوجية على التطرف.

وأعادت الإدارة الأمريكية ترتيب أوراقها مع المكانة التي أصبح يحتلها المغرب في إفريقيا، إذ أبرز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، أنه تماشيا مع إعادة التنظيم الداخلي، أصبح المغرب وباقي بلدان شمال إفريقيا باستثناء مصر، تابعة إلى شعبة إفريقيا عوض شعبة الشرق الأوسط كما كان سابقا، وذلك بهدف تدبير أحسن لعبء العمل،وتشجيع اندماج أفضل وضمان طريقة اشتغال إقليمية أفقية.

رابط مختصر
2017-02-17 2017-02-17
صرخة agadir