سابقة.. سياح يحتجون على “سوء الأوضاع” في أكادير

سابقة.. سياح يحتجون على “سوء الأوضاع” في أكادير

أبدى مجموعة من السياح المتواجدين حاليا بمدينة اكادير، رغبتهم في  المشاركة والاستجابة لنداء المبادرة المدنية لإنقاذ مدينة اكادير، التي حدد أعضاؤها يوم الأحد المقبل 26 فبراير  الجاري، للخروج قصد الاحتجاج على الأوضاع والركود الذي تعيشه المدينة مؤخرا.

وبث المنظمون فيديو لسائحتين فرنسيتين أبديتا رغبتهما في المشاركة في هذه المبادرة، وقالتا في تصريح تم بثه على الصفحة الرسمية للمبادرة بأن مدينة أكادير تستحق الافضل، نظرا لما تتوفر عليه، من  مؤهلات طبيعية، والأماكن التي تستحق الزيارة كالسوق البلدي.

 وتحدثتا باسهاب عن كرم الساكنة، وما يتميز به الصناع التقليديون من حسن المعاملة، وجودة المطاعم وما تقدمه من أكلات شهية.

واختتمتا الفيديو بتوجيه دعوة للساكنة للخروج لتحقيق الافضل لمدينتهم. 

دخول الداخلية على الخط 

وفي آخر تطورات أصداء المسيرة الاحتجاجية المرتقبة، فقد استدعت الوالي وعامل اقليم اكادير اذا وثنان، زينب العدوي، أعضاء المبادرة اليوم الاربعاء.

 وعقدت معهم اجتماعا ذكر مصدر حضره، بأنه دام أزيد من ثلاث ساعات.

ولم تثن العدوي الشباب عن شكلهم النضالي، وقدم أعضاء المبادرة الموقعون على مراسلة الاشعار بالوقفة الأرضية التي تؤطر عمل و نضالات المبادرة المدنية لانقاد أكادير، و كذا أهدافها، المتمثلة في الدفاع عن انشغالات و قضايا التنمية بأكادير و الجهة عموما.

 و في ذات السياق عبر أعضاء المبادرة الحاضرين على التزامهم بتوفير كافة الضمانات التنظيمية لمرور الوقفة في ظروف جيدة، وذلك تماشيا مع روح دستور 2011، فيما يخص حرية التعبير و التظاهر السلمي.

وطالب أعضاء المبادرة السلطات الولائية بضرورة الحرص على سلامة وأمن الأشخاص والممتلكات.

ومن جهتها استعرضت الوالي بعض الأوراش التي تعمل عليها مختلف المؤسسات العمومية بأكادير و الجهة عموما.

وقدمت مجموعة من التوجيهات تسير في مساعدة السلطات المحلية والأمنية على أن تمر المسيرة في جو سلمي .

رابط مختصر
2017-02-23
صرخة agadir